التوقيت الأحد، 12 أبريل 2026
التوقيت 06:42 م , بتوقيت القاهرة

فيديو| حكاية أول كوافير عربي يصل للعالمية

شاهدت في ولاية تكساس بأمريكا بعض الفتيات جيراني يذهبون للجامعة مرتديات البلطوهات البيضاء، وعندما سألتهن أي قسم في الطب يدرسون، قالوا لي إنهن لا يدرسن الطب، بل مهنة "الكوافير"، وكانت هذه أول مرة أسمع فيها عن هذه المهنة، فقد كانت أمي فلاحة من فلسطين ولم نعرف في بلادنا شيئا عن هذه المهنة.



هكذا بدأ خبير التجميل والعناية بالشعر، فاروق الشامي، حديثه في المؤتمر الصحفي المقام احتفالا بمرور 10 سنوات على نجاح منتجات chi بمصر، وصرّح عن الكثير من أسرار عالم العناية بالشعر وعالم التجميل وأسرار وصوله للشهرة العالمية وتحقيق ثروته الهائلة، في عالم منتجات العناية بالشعر.



قال فاروق عن حكايته إنه عندما ذهب لأمريكا في عام 1965، أي منذ 51 سنة، كان لا يملك إلا 71 دولارا، و هذه الثروة تطورت بعد ذلك لتصل لمليار دولار أمريكي وهو أصل شركته "فروق سيستز".


 


 


"ستضيّع مستقبلك بعد أن حصلت على الامتياز بكلية العلوم لتعمل كوافير


 


 


"ستضيّع مستقبلك بعد أن حصلت على الامتياز بكلية العلوم لتعمل كوافير" تعتبر هذه المقوله من والد فاروق الشامي هي أول صعوبة واجهته في مسيرة المهنية، وخاصة أن والده صارم جدا، ما اضطر فاروق للاستجابة لرغبة أبيه وأكمل دراسة العلوم حتى حصل على الدكتوراه، ثم توجه للعمل والدراسة بمجال الكوافير.



"أحب الرسم والفن والجمال"، أوضح الشامي أنه لم يجد أجمل من النساء ولا فنا أرقى من الكوافير، "لذلك تبعت قلبي وعملت بهذه المهنة ووعدت أبي أني سأكون أشهر كوافير في أمريكا، وقد كان وحصلت على المركز الأول في مسابقة أمريكا لأفضل كوافير في التسريحات والصبغات عام 1983".


"توقف عن مهنة الكوافير"، عام 1958 أُصبت بالحساسسية ضد الأمونيا، الموجودة بالصبغات، وكان يجب أن أبتعد عن هذه المهنة ولكني حبي لها دفعني للبحث وراء بديل للأمونيا، في الصبغات.



لا يوجد أجمل من المرأة في العالم بالنسبة للشامي، فبحث عن أفضل مادة للشعر وكان "الحرير"



وكانت أول صبغة طبيعية بدون أمونيا، وعرفت بعد 15 عاما بالاسم التجاري "سان بلايتز"، وكانت في بداية الأمر تُصنع يديويا فقط في كوافير فاروق الشامي.


ولأن لا يوجد أجمل من المرأة في العالم بالنسبة للشامي، فبحث عن أفضل مادة للشعر وكان "الحرير" وبسبب تركيبته الكميائية المميزة تعطي أفضل لمعان وعناية للشعر على الإطلاق، وكان سببا لشهرة الشركة فيما بعد، باسم biosilk.



وبعد ذالك استكمل فاروق مسيرته في البحث عن كل ما هو مضر في عالم الكوافير ليغيره، وكان على رأس القائمة مكواة الشعر، وكثيرا من النساء احترق شعرهن بسبب مكواه المعادن والنار، ولذلك اخترع المكواه السيراميك التي لا تحرق الشعر أبدا ولا يلتصق بها الشعر.


وتحدث الشامي أخيرا عن حجم شركته ن في أمريكا، وأنها يعمل بها 3000 موظف في مقر الشركة الأم فقط، وأن منتجاتهم توزع في 141 دولة حول العالم، وسوف يكون الفرع الجديد للشركة في مصر وبعمالة مصرية وعلى أرض مصرية دعاما للأقتصاد المصري، وتوفير فرص عمل للمصريين.