جريمة بشعة.. رصاصة إسرائيلية تنهى حلم الطفلة ريتاج أمام زميلاتها بمدرسة فى غزة
استشهاد الطفلة ريتاج أمام زميلاتها بمدرسة فى غزة
محمد جمال - وكالات
الخميس، 09 أبريل 2026 11:30 م
جريمة بشعة تضاف لسجل جرائم الاحتلال الإسرائيلى حيث قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الطفلة الفلسطينية ريتاج ريحان، اليوم الخميس، أمام زميلاتها، أثناء وجودهن على مقاعد الدراسة داخل خيمة فى بيت لاهيا شمالى قطاع غزة، وفق بيان لوزارة التربية والتعليم فى القطاع.
استشهاد الطفلة ريتاج داخل فصلها أمام زميلاتها في غزة
وبحسب الوزارة، فقد استُشهدت ريتاج، وهي طالبة في الصف الثالث برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما كانت جالسة في فصلها الدراسي في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، وسط صدمة نفسية كبيرة بين زميلاتها.
ووصفت الوزارة الحادثة بأنها جريمة دموية بشعة ومروعة، "تضاف إلى سجل إسرائيلي أسود طويل من الوحشية"، لافتة إلى أنها ليست حادثة فردية عابرة، بل امتداد لعدوان مستمر منذ أكثر من عامين ونصف، خلّف عشرات آلاف الشهداء من الأطفال، ودمّر البنية التحتية، وسوّى بالأرض كافة مدارس القطاع.
وحمّلت الوزارة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "الجريمة وعن كل ما سبقها وما سيلحقها"، معتبرة أن استمرار الصمت الدولي شراكة في الجرائم الإسرائيلية.
تعليم غزة تحت النار.. 700 ألف طالب محرومون من الدراسة وسط الدمار والنزوح
ودعت في ختام بيانها إلى تحرك عاجل وفعّال لوقف جرائم الاحتلال بحق المدنيين، وعلى رأسهم الأطفال، بالإضافة إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين دون استثناء، كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري في القطاع.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، في أكتوبر 2023، انقطعت العملية التعليمية بشكل كامل، ودمّر الاحتلال مئات المدارس، بينما تحوّل ما تبقى منها إلى مراكز إيواء للنازحين، وهو ما حرم نحو 700 ألف طالب وطالبة من التعليم.
ويحضر أطفال غزة النازحون فصولا دراسية يقدمها معلمون متطوعون في خيام مكتظة في بعض المناطق، ويحرصون على مواصلة تعليمهم رغم الدمار الواسع النطاق الذي لحق بالمدارس.
لكنّ هذه الفصول الدراسية المؤقتة تواجه تحديات عصيبة، منها سوء الأحوال الجوية ونقص الموارد والمخاطر الأمنية القائمة.
وبشكل يومي، يرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف وإطلاق الرصاص ما أسفر -منذ سريانه- عن استشهاد 738 فلسطينيا وإصابة 2036.
لا يفوتك