التوقيت الخميس، 29 أكتوبر 2020
التوقيت 01:45 ص , بتوقيت القاهرة

"القلب الكبير" تساهم في تجهيز احدى وحدات العناية المركزة المخصصة للأطفال في مركز مجدي يعقوب العالمى للقلب بالقاهرة

مركز مجدي يعقوب العالمى للقلب بالقاهرة
مركز مجدي يعقوب العالمى للقلب بالقاهرة
في إطار تضافر الجهود لتوفير الرعاية الكاملة والمتطورة لمرضى القلب، أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة ودعم اللاجئين والمحتاجين حول العالم والتي تتخذ من الشارقة مقراً لها، المساهمة بأربعة ملايين دولار أمريكي في مركز مجدي يعقوب العالمى للقلب بمدينة السادس من أكتوبر فى القاهرة، لتجهيز إحدى وحدات العناية المركزة المخصصة للأطفال، والتي ستحمل اسم الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، نجل صاحب السمو حاكم الشارقة، وذلك تخليداً لذكراه العطرة.
 
تشمل تلك الوحدة 16 سريراً مجهزا بأحدث المعدات المتطورة للفحص والرقابة المخصصة لحالات الأطفال ما بعد جراحة القلب والشرايين، إلى جانب توفير طاقم طبي متكامل يضم أطباء متخصصين متواجدين على مدار الساعة، وممرض أو اثنين لكل نزيل، وهى احدى وحدات العناية المركزة المخصصة للأطفال بالمركز، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة لأكثر من 2000 طفل مريض سنويًا، بأعلى كفاءة وفي أسرع وقت. 
 
مركز مجدي يعقوب العالمى للقلب بالقاهرة (2)
 
من جانبه، أشاد الدكتور مجدي يعقوب بتبرع مؤسسة "القلب الكبير"، مؤكدا على أنها من المؤسسات البارزة في مجال رعاية الأطفال ويؤدي هذا التعاون الوثيق إلى ضمان تقديم رعاية طبية لأكبر عدد من الأطفال الأكثر احتياجا وخاصة الأشد حاجة للعلاج الفوري. 
 
كما أشار الدكتور مجدي يعقوب إلى ما يعكسه هذا التعاون من روح طيبة بين المؤسستين والجانبين المصري والاماراتي على الصعيد الأكبر، متمنيا أن يعود المركز الجديد بكثير من النفع على مجال الرعاية الطبية في مصر بل ويمتد أثره ليشمل أبناء الوطن العربي.
 
مركز مجدي يعقوب العالمى للقلب بالقاهرة (1)
 
وأكدت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير أن تجهيز الوحدة يترجم رؤية واستراتيجية مؤسسة القلب الكبير التي تقوم عليها الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، والتي تتجسد في حق الرعاية الصحية المتطورة والموحدة للجميع، بغض النظر عن أوضاعهم المادية أو الاجتماعية. حيث صرحت الحمادي "ففي سياق عملنا في مؤسسة القلب الكبير، يمثل الأطفال أولوية قصوى، لأننا نؤمن بأن رعايتهم واحتضانهم، تعنى توفير كوادر وكفاءات بشرية منتمية بقوة لمجتمعاتها. ونأمل أن تؤدي مساهمتنا، إلى الحد من معاناة الأطفال وذويهم، وتعزيز البنية التحتية الصحية في جمهورية مصر العربية بشكل عام."
 
وأضافت الحمادي: "نعمل بشكل متواصل مع المؤسسات ذات النفع العام في الوطن العربي والعالم أجمع من أجل تهيئة ظروف التنمية الاجتماعية الراسخة والمستدامة من خلال توفير التعليم والرعاية الصحية للأطفال والفئات الاجتماعية محدودة الدخل". 
 
يعمل مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، والذي من المتوقع أن يكتمل بناؤه في عام 2023، على تقديم خدمات الرعاية الصحية وإجراء عمليات جراحات القلب والأوعية الدموية بالمجان الى جانب القسطرة القلبية، هذا بالإضافة إلى الاستمرار في استراتيجيته الخلاقة للدمج بين البحث العلمي والعلاج، ليستقبل المرضى من داخل مصر وخارجها بطاقة استيعابية تصل إلى 120 ألف مريض و12 ألف عملية جراحية وقسطرة قلبية سنوياً 60٪ منها للأطفال، كما سيوفر التدريب الطبي العملي لأكثر من 1500 طبيب وجراح وذلك من خلال مركز التعليم والتدريب التابع لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب.
 
مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب:
أنشئت مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في عام 2008 على يد الدكتور الجراح مجدي يعقوب لتقديم خدمات طبية مجانية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية لمن هم في أمس الحاجة إليها وبالأخص الأطفال الأقل حظا، فضلا عن تدريب كوادر علمية وطبية وتمريضية شابة على أعلى المستويات الطبية الدولية. تقوم المؤسسة كذلك بتطوير الأبحاث في مجال العلوم الأساسية والتطبيقية والعلوم الطبية الحيوية لدمج العلاج مع البحث وتطوير المواهب بطريقة غير مسبوقة في المنطقة بأكملها.
 
تنقسم مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب إلى مركز أسوان للقلب ومركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، حيث يعد المركز الجديد بالقاهرة الأول من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا.
 
عن مؤسسة القلب الكبير: 
بدأت القلب الكبير أعمالها في عام 2008 بعدد من المبادرات الإنسانية، قبل أن تتحول إلى مؤسسة عام 2015 بتوجيهات من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، بهدف حشد الجهود الإنسانية لمساعدة المستضعفين في جميع أنحاء العالم وتمكينهم من العيش الكريم. ومنذ تأسيسها دعمت القلب الكبير مشاريعاً مستدامةً في أكثر من 20 دولة حول العالم شملت القطاعات الحيوية الأساسية كالصحة والتعليم، بالإضافة إلى توفيرها الاحتياجات الأساسية للأفراد والجماعات في الأماكن الأكثر تضرراً نتيجة الفقر وتنامي النزاعات.