التوقيت الأحد، 05 يوليو 2026
التوقيت 11:12 م , بتوقيت القاهرة

هجمات جديدة للدعم السريع تستهدف 6 قرى بشمال دارفور توقع قتلى وجرحى

ميليشيا الدعم السريع
ميليشيا الدعم السريع
قُتل عدد من المدنيين وأُصيب العشرات، إثر هجمات جديدة شنتها ميليشيا الدعم السريع، استهدفت ست قرى تقع بالقرب من مدينة الطينة بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان باتجاه الأراضي التشادية، وفقًا لشهود وناجين.
 
استهداف ست قرى وإحراق الأسواق والمنازل ونهب الممتلكات
وقال أحمد إبراهيم، وهو أحد الناجين الذي وصل إلى مدينة الطينة، إن قوة كبيرة من ميليشيا الدعم السريع تشن منذ الأربعاء الماضي هجمات على القرى الواقعة على الطريق الرابط بين محليتي أمبرو والطينة، مشيرًا إلى أن الهجمات اتسمت بطابع انتقامي واستهدفت مناطق مأهولة بالسكان.
 
وأوضح أن الهجمات أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى، لم يتسن حصرهم حتى الآن، إلى جانب إصابة العشرات، وإحراق الأسواق والمنازل، وردم آبار المياه، ونهب أعداد كبيرة من الماشية، الأمر الذي تسبب في نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب، وأجبر أعدادًا كبيرة من السكان على الفرار سيرًا على الأقدام نحو تشاد، وفقا لصحيفة سودان تربيون.
 
وأضاف أن القرى التي تعرضت للهجوم هي: قربوره، وأوروا، وأم مراحيك، وكوربيا، وأبو ليحة، وأنا بجي، وهي مناطق تقطنها غالبية من أبناء قبيلة الزغاوة.
 
الهجمات جاءت بعد تقدم ميداني للجيش السوداني
وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من إعلان القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني في مناطق أبو قمرة بولاية شمال دارفور، إلى جانب السيطرة على كلبس ومحيطها بولاية غرب دارفور،عقب معارك وصفت بالعنيفة مع الدعم السريع.
 
وكانت مناطق تقطنها قبيلة الزغاوة قد شهدت خلال عام 2024 هجمات مماثلة، أسفرت، بحسب مصادر محلية، عن إحراق أكثر من 20 قرية في محليات كتم وأمبرو وكرنوي، إلى جانب وقوع انتهاكات شملت عمليات قتل واعتقال. وتتهم قوات الدعم السريع سكان تلك المناطق بدعم القوة المشتركة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.