التوقيت الخميس، 19 سبتمبر 2019
التوقيت 10:34 ص , بتوقيت القاهرة

فيديو .. سر خوف الوحوش الضارية من البالطو الأبيض

حيوانات مفترسة
حيوانات مفترسة

لا شك أن الحيوانات المفترسة تتسم بالقوة ولها هيبتها، ولكن لكل كائن نقطة ضعف ومن نقاط ضعف هذه المفترسات هو البلطو الأبيض الذى ارتبط فى أذهانهم بالحقن والعلاج الذى قد يتسبب فى بعض الألم لهمً.

علاج الوحوش الضارية والأسود والنمور والفهود والدببة أمر ليس بالسهل بل هى مهمة محفوفة بالمخاطر وأحيانا تكون مميتة إذا لما تأخذ حذرك وأنت تتعامل معاهم فالتعامل مع تلك الوحوش له شروط وقواعد صارمة اذا غفلت عن إحداها ربما تلاقى وجه رب كريم.

علاج المفترسات من أخطر المهن المصنفة عالميا، وبالحديث مع الأطباء البيطريين بحديقة الحيوان كشفوا لـ"دوت مصر" أمر غريب التقطناه صوت وصورة وهو أن المفترسات تهاب البالطو الأبيض وتهرول أمامه خاصة إذا رأى الحقنة فمن مما لا يهابها، فيقول ربيع طبيب بيطرى بحديقة الحيوان، إن الاسود والنمور والفهود والضباع عندما ترى البلطو الابيض تخاف واذا سرنا فى اتجاه تتمنى هى أن تسير فى الإتجاه الآخر ومع ذلك نحن نتعامل مع وحوش لذا فهناك قواعد تحكمنا وهى أن نتعامل عن بعد ونستخدم البندقية أو الحقنة الطائرة فى التخدير أو الحقن .

 

وتابع، أن علاج بعض الحالات يتطلب تدخل جراحى لذا نقوم بالنخدير ومن ثم إجراء العملية أثناء الوقت المحدد للتخدير، مؤكدا أنه لم يتعرض لأى خطر أثناء علاجه لها نظرا لأنه يأخذ الحيطه والحذر ويمشى وفقا للقواعد المتبعة.

 

وأشار إلى أن هناك حيوانات تتعامل حتى بلطف معنا وترد الجميل مثل القردة العليا ومنها الشمبانزي وأتذكر أننا منذ ١٠ أعوام أتت إلينا القردة السينمائية الشهيرة وكانت تعانى من مرض واضطررت أن أمكث جوارها خمسة أيام، وكانت عندما ترانى أمر من أمامها تشعر بالسعادة وتهرول لكى تحيينى وتسلم عليا بيديها.

 

وأوضح أسامة محمود طبيب بيطرى بحديقة الحيوان، أن أبرز الأمراض التى تصيب المفترسات هى الحساسية والتى تكون فى الغالب مميتة، ونلجأ احيانا إلى وضع العلاج فى الماء أو وسط قطعة اللحم ونخفيها لان الحيوان ذكى  يستطيع أن يعلم أن الطعام به شئ مختلف ويتجنبه.

وأردف، نبدأ عملنا يوميا بأخذ تمام من الحراس فيما يخص كل حيوان على حدا ونسألهم عن سلوكياتهم وهل تناول طعامه بطريقة سليمة والبراز سليم ام ظهر عليه اختلاف الى جانب فحصنا الذى تقوم به ومن ثم نبدأ فى التعامل معهم.