التوقيت الإثنين، 28 سبتمبر 2020
التوقيت 11:59 م , بتوقيت القاهرة

الصلح خير .. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين بقرية العونة بأسيوط

جانب من جلسة الصلح
جانب من جلسة الصلح

شهد اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، جلسة اتمام الصلح وانهاء خصومة ثأرية، بين أبناء العمومة " اولاد ماهر سليمان عوض"، و" أولاد عثمان سليمان عوض" بقرية العونة بمركز ساحل سليم، وذلك بالسرادق المقام بنادى ساحل سليم الرياضى، ذلك فى إطار فعاليات مبادرة "أسيوط بلا ثأر"، والتى أطلقها محافظ أسيوط بجميع قرى ومراكز المحافظة لانهاء الخصومات الثأرية، بالتنسيق مع جميع لجان المصالحات العرفية، وتحت اشراف القيادات الامنية والتنفيذية .

 

جاء ذلك بحضور اللواء جمال شكر مدير أمن أسيوط، واللواء زكريا صالح حكمدار أمن أسيوط، واللواء عصام غانم مدير فرع الامن العام، واللواء حمدى هاشم رئيس المباحث الجنائية بالمديرية، والعميد طارق البكرى مأمور مركز ساحل سليم، والشيخ على أبو الحسن رئيس بيت العائلة بأسيوط، والدكتور خلف عمار مدير عام الوعظ والارشاد الدينى بالازهر الشريف بأسيوط، وأسامة سحيم رئيس مركز ومدينة ساحل سليم، والمئات من أهالي العائلات المتصالحة وأهالي القرية والقرى المجاورة.

 

بدأت فاعليات جلسة الصلح، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تقديم كفنين رمزا للعفو والتسامح بين أبناء العمومة، وتلا طرفى الخصومة قسم الصلح وأقروا بعدم العودة إلى المشاحنات والخصومة مرة أخرى، وتم قراءة الفاتحة بمشاركة أفراد العائلتين وجميع الحضور، معلنين إنهاء الخصومة بينهم والعودة للسلام وحقن الدماء، والموافقة على شروط لجنة المصالحات العرفية .

 

ووجه اللواء جمال نور الدين – خلال كلمته – الشكر الى أبناء العمومة، لتحكيمهم العقل وحقن الدماء، وقبول شروط لجنة المصالحات لغلق باب الثأر والسعى للتسامح والعيش فى سلام، موجها رسالة إلى جميع العائلات المتخاصمة بمختلف قرى ومراكز المحافظة طالبهم فيها بنبذ الخلافات، والتصالح وتحكيم العقل لإنهاء الخصومات الثأرية بينهم وحقن الدماء معلنًا السعى قدما، وتكثيف الجهود لنشر وتفعيل مبادرة " أسيوط بلا ثأر "، واستعداده الذهاب إلى جميع قرى المحافظة لاتمام الصلح بين العائلات والقضاء على ظاهرة الثأر واقتلاعها من جذورها، مشيدا بدور ائمة الاوقاف ورجال الازهر الشريف، ورجال الدين المسيحى، ورجال المصالحات العرفية، والمجلس القومى للمرأة لدورهم فى نشر التوعية بين افراد المجتمع، وحثهم على التخلص من العادات الخاطئة والقضاء نهائيا على ظاهرة الثأر وقتل النفس .

 

وأكد الشيخ على ابو الحسن، على أهمية رجال الدين وجهود لجان المصالحات فى انهاء كافة المشاحنات والخصومات بين العائلات والافراد، ومنع تفاقمها، موضحا حرمة قتل النفس وخطورة ظاهرة الثأر، والتى حرمها الدين الاسلامى وجميع الاديان السماوية، لانها تعد من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم، مطالبًا الجميع بعدم التعاون على القتل والاثم والسعى لانهاء الخصومات ونشر التسامح بين الناس .