التوقيت الثلاثاء، 11 أغسطس 2020
التوقيت 03:15 م , بتوقيت القاهرة

نافورة النيل تشكو حالها منذ 30عاما .. تفرقت دمائها بين المسئولين

 نافورة النيل
نافورة النيل

بجوارها القوا عروسة النيل، هذا المشهد الذى تم تصويرة كأحد مشاهد فيلم عروسة النيل عام 1963بجوار نافورة النيل الخالدة والتى تتوسط مجرى نهر النيل بالقاهرة بالقرب من كوبرى الجلاء والتى تقع أمام منزل الزعيم الراحل محمد أنور السادات، حيث أصبحت النافورة ذكرى في الأذهان بعد أن كانت من بين معالم القاهرة السياحية.

هذه النافورة التى تم إنشائها عام 1956 فى عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، من خلال شركة ألمانية، توقفت عن العمل منذ 30 عاما تقريبا، فهى تعمل فى المناسبات فقط ولمدة قصيرة، حيث لا تتحمل معدات ضخ المياه أكثر من ساعتين تقريبا.

 

السؤال الذى يطرح نفسه دائما فى ذهن كل من يرى النافورة هو لماذا لا يتم الاستفادة من النافورة، ومتى يتم تشغيلها، بعد مرور 62 سنة تقريبا على إنشائها، على الرغم من مكانها الفريد والذى يتوسط عدد من الفنادق الشهيرة، وسط نهر النيل.

 

تتجدد بشكل دورى مطالب تطوير النافورة، خاصة أن القاهرة ستشهد تنظيم بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم بعدما فازت مصر بتنظيمها، ويصاحب ذلك عدة استعدادات خاصة باستقبال الجماهير الأفريقية وتنشيط حركة السياحة وتظهر مصر بشكل يليق بمكانتها وحضارتها.

 

 

واجتمع كل من محافظ القاهرة السابق ووزيرى السياحة والرى مع وزير الإنتاج الحربى لبحث توقيع بروتوكول مع الإنتاج الحربى لتطوير النافورة واعادتها مرة أخرة لعصرها الذهبى لكون عروس النيل كما يطلق عليها البعض، ولكن البروتوكول لم يكتمل.

 

وأكدت مصادر خاصة أن سبب فشل كل محاولات تطوير النافورة هو ارتفاع تكلفة تطويرها، حيث تقدم أحدظ البنوك للمشاركة فى التطوير ولكنه انسحب بعد معرفة التكلفة المنرتفعة، خاصة أن خطة التطوير تهدف إلى وضع النافورة على نفس المستوى لمثيلتها عالميا.

 

وأضافت المصادر، أنه كان من بين الأفكار المطروحة لتمويل تكاليف التطوير أن تتحمل الفنادق المحيطة بالنافورة التكاليف نظرا لأنها هى الأكثر استفادة من تطوير النافورة ولكن نظرا لضعف نسب الإشغال فى الفنادق فى الفترة السابقة اعتذرت عن التمويل خاصة ان التكلفة كبيرة.

 

النافورة انشأت عام 1956 وهى عبارة عن طابقين ويخرج الماء من وسطها بارتفاع 100 متر، ويحيط بها أكثر من 16كشاف للإضاءة تحت الماء.