وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران ينتهي الإثنين.. ماذا سيحدث؟
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ينتهي الإثنين
كتبت ريم عبد الحميد
السبت، 15 أغسطس 2026 03:30 م
قالت مجلة بوليتيكو إن وقف إطلاق النار الهش الذي دام شهرًا بين الولايات المتحدة وإيران سينتهي يوم الإثنين، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة لتمديده وإنهاء الحرب بين البلدين.
ونقلت المجلة عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض، رفض الكشف عن هويته، وصفه الوضع بين البلدين بأنه "مستقر" قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم الاثنين. ولفتت بوليتيكو إلى أن المسؤول لم يكن على علم بأي تمديد وشيك حتى مساء الجمعة.
قال المسؤول الأمريكي: "لا يهم مدى قربنا أو بعدنا، المهم هو رغبة إيران في الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق. وحتى الآن، لم تفعل ذلك".
خلافات بين أمريكا وإيران تهدد تمديد وقف إطلاق النار
وكان المفاوضون الإيرانيون قد أشاروا أيضًا الأسبوع الماضي إلى أن البلدين ما زالا في طريق مسدود في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في فرنسا في يونيو الماضي، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز. وتشمل نقاط الخلاف وضع الأصول المالية الإيرانية المجمدة وعمليات السفن في مضيق هرمز، بما في ذلك الحصار الأمريكي المستمر.
ونقلت بوليتيكو عن جيمس جيفري، السفير الأمريكي الأسبق الذي خدم في الشرق الأوسط خلال ثلاث إدارات رئاسية، بما في ذلك ولاية ترامب الأولى، قوله إن كلا الجانبين لديه في هذه المرحلة مصلحة راسخة في استمرار وقف إطلاق النار والحصار، لأن كليهما يعتقد أن ذلك قد يخدم مصالحه، ويرى أن البدائل، كالتصعيد العسكري أو "الاستسلام" - الذي يتضمن مطالب إيرانية جديدة ضخمة للولايات المتحدة، وعودة إيران إلى مذكرة التفاهم - أقل قبولًا.
إيران ترفع مطالبها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة
وفي الأيام الأخيرة، صعدت القيادة الإيرانية مطالبها بوقف إطلاق النار لتشمل التعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف جميع التهديدات الموجهة ضد إيران، بما في ذلك وكلائها في الدول الأخرى.
وقال مسؤول رفيع المستوى إن المفاوضات لإنهاء الحرب، التي دخلت شهرها السادس، كانت صعبة للغاية، ويعود ذلك جزئيًا إلى انقسام الهيكل الحاكم الإيراني إلى ثلاثة فصائل. وتشمل هذه الفصائل، التي تختلف أهدافها أحيانًا اختلافًا جذريًا، الحرس الثوري، ورجال الدين، و"القيادة الحكومية"، على حد قول المسؤول، الذي أضاف أن التوصل إلى اتفاق مع إحدى هذه الفصائل لا يعني بالضرورة موافقة الفصائل الأخرى.
وقال المسؤول: "نعلم أننا بحاجة إلى موافقة الجميع لكي يكون الاتفاق فعالًا. إنهم يعرفون موقفنا، وفي كثير من الأحيان لا نعرف موقفهم. إنهم يغيرون شروطهم باستمرار".
هجمات في مضيق هرمز تهدد بعودة التصعيد
من ناحية أخرى، حذرت بوليتيكو من الهجمات النشطة في المنطقة، ووصفتها بأنها تعقيد آخر يُنذر بتصعيد الصراع في أي لحظة، متحدثة عن استهداف ناقلتي نفط كانتا تعبران مضيق هرمز بطائرات مسيّرة.
لا يفوتك