التوقيت الإثنين، 08 أغسطس 2022
التوقيت 02:51 م , بتوقيت القاهرة

زى النهارده.. الإسماعيلى يتوج بطلا للدورى للمرة الثانية

شحتة
شحتة
حقق فريق الاسماعيلى فوزاً غالياً على نظيره الأهلى بهدفين دون رد في مباراة فاصلة أقيمت باستاد غزل المحلة ليعلن تتويجه بطلا للدوري الممتاز في مثل هذا اليوم 31 يوليو 1991.
 
وتساوى الإسماعيلى مع الأهلى فى هذا الموسم فى عدد النقاط "51 نقطة" وبفارق نقطة واحدة عن الزمالك، ليقرر اتحاد الكرة إقامة مباراة فاصلة نجح الدراويش فى الفوز بها عن طريق هدفى عاطف عبد العزيز من ضربة جزاء، وبشير عبد الصمد قبل النهاية بثمانية دقائق.
 
وبذلك حصد الإسماعيلى وقتها لقبه الثانى لبطولة الدورى، بعد تتويجه الأول فى موسم 1967، ثم أضاف بعد ذلك لقبه الثالث والأخير حتى الآن فى موسم 2002.
 
وقاد الإسماعيلى للفوز باللقب الراحل شحتة مديراً فنياً، ومساعده على أبو جريشة، بينما كان يقود الأهلى شوقى عبد الشافى.
 
دخل الأهلي بقيادة شوقي عبد الشافي المباراة بتشكيل مكون من: ثابت البطل "قائد الفريق" لحراسة المرمى، حمادة يونس، تامر حفني، محمود صالح، علاء عبدالصادق، ربيع ياسين لخط الظهر، بدر رجب، هادى خشبة، عمرو أنور لخط الوسط، كرم مرسى، محمد رمضان لخط الهجوم.
 
ودفع بكلا من طاهر أبوزيد، وعبدالحميد فتح الله "ميدو" بدلا من تامر حفني، وعمرو أنور على الترتيب.
 
بينما دخل الدراويش بقيادة الكونت دي شحته، ومساعده الهر على أبوجريشة بتشكيل مكون من: سعفان الصغير لحراسة المرمى، أدهم السلحدار، عاطف عبدالعزيز، حمزة الجمل، أيمن رجب، فوزى جمال لخط الظهر، أحمد رزق، محمد فكرى الصغير، بشير عبدالصمد، أحمد العجوز لخط الوسط، محمد صلاح ابوجريشة لخط الهجوم.
 
ودفع بكلا من عصام عبدالعال، وياسر عزت بدلا من أحمد رزق، وأحمد العجوز على الترتيب.
 
ونجح الإسماعيلي من حسم اللقب بهدفين في آخر ربع ساعة سجلهما عاطف عبدالعزيز من ضربة جزاء، وبشير عبدالصمد قبل النهاية بثمانية دقائق، ليفوز الإسماعيلي بثاني القابه، ويحصل محمد رمضان مهاجم الأهلي على لقب هداف البطولة برصيد 14 هدفا.
 
واستطاع الإسماعيلى أن يكون الفريق المصرى الأول الذى توج ببطولة أفريقيا عام 1969، وفى عامى 1970 و1992 خرج من الدور نصف النهائى، وفى عام 2003 حين انهزم فى المباراة النهائية، كما استطاع الفوز بالدورى العام المصرى 3 مرات وكأس مصر مرتين، ويشتهر الإسماعيلى بلقب الدراويش وبرازيل مصر وبرازيل أفريقيا.