التوقيت الأحد، 27 سبتمبر 2020
التوقيت 06:40 ص , بتوقيت القاهرة

"الإفتاء" يدعو الحكومات العربية باتخاذ موقف الاتحاد الأوروبي بشأن القدس

دعا مرصد الإفتاء، إلى ضرورة استغلال مواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للحق الفلسطيني وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.


كما طالب مرصد الإفتاء، بضرورة تفعيل قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتأكيد على أن أي قرارات أو إجراءات يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس أو وضعها أو تكوينها الديموجرافي، ليس لها أثر قانوني وتعد لاغيه وباطلة ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


وشدد مرصد الإفتاء على أن واشنطن بقرارها غير المدروس تصنع مناخًا للعنف، وتشجيع للتنظيمات المتطرفة التي تلعب على عواطف المسلمين، فتتخذ من مثل هذه القرارات العشوائية مبررًا لعملياتها العسكرية بحجة الدفاع عن مقدسات المسلمين والعرب.


فيما أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بمواقف وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وتأكيدهم التزامهم بحل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في تصريحاتهم لدى وصولهم للمشاركة في اجتماع في بروكسل.


وأشار مرصد الإفتاء إلى ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة والمواقف الدولية ذات الصلة التي تعبر عن الإرادة الدولية الرافضة بكل قوة للقرار الأمريكي المجحف والباطل تجاه القدس.


وشدد المرصد على أن عروبة القدس وهويتها غير قابلة للتغيير أو العبث وأن كل شعوب ودول العالم الإسلامي ترفض رفضا قاطعا كافة محاولات قوات الاحتلال لتهويد القدس وتغيير هويتها العربية والإسلامية.


وطالب مرصد الإفتاء كافة دول العالم الإسلامي والعربي والمنظمات والهيئات ذات الصلة إلى تكثيف جهودها والاستفادة من المواقف الدولية ومواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للحق الفلسطيني.


وكذلك قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتكثيف الجهود والتكاتف التام من أجل تثبيت حالة الإجماع الدولي الرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على كافة حقوقه وخاصة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أصدر قرارًا في شهر ديسمبر الماضي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ما أجج مشاعر الغضب على مستوى العالمين الإسلامي والعربي.


اقرأ أيضا 


قراصنة يستغلون كتاب "نار وغضب" لنشر فيروسات