التوقيت الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020
التوقيت 08:26 م , بتوقيت القاهرة

فيديو .. تمريض معهد الأورام يكذب رواية مدير المعهد عن سبب انتشار كورونا

مدير معههد الأورام مع فريق التمريض
مدير معههد الأورام مع فريق التمريض

تسببت تصريحات الدكتور حاتم أبو القاسم  ، مدير المعهد القومى للأورام، فى اثارة  فزع وغضب فرق التمريض بالمعهد، بعدما وجه أصابع الاتهام لهيئة التمريض بالتسبب فى انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، بين الفرق الطبيعة فى معهد الأورام، والذين بلغ عددهم حتى الان 17 اصابة . 

وقال أبو القاسم ، فى تصريحات تليفزيونية ، أن العدوى بالفيروس بدأت بإصابة ممرض يعمل فى إحدى المستشفيات الخاصة ونقل الفيروس لزملائه.

 

لكن بعد ساعات قليلة من تصريحات مدير معهد الأورام، خرجت روايات أخرى من طاقم التمريض فى المعهد والتى هاجمت الدكتور حاتم أبو القاسم، ونفت روايته جملة وتفصيلًا، بل واعتبروه المسئول الأول عن هذه الإصابات، وفى مقطع فيديو صوره ممرض بمعهد الأورام، قال "بما إن الدكتور حاتم أبو القاسم طالع بيقول إن الإصابات كلها من هيئة التمريض، وإن الإصابات احنا اللى جايبنها بنفسنا.. لاء أنا أحب أقولك يا دكتور حاتم إن احنا مش اللى جيبنا العدوى.. سيادتك الحالة اللى كشفت عليها بنفسك وقعدتها فى العزل يومين عندنا فى الطوارئ هى اللى عملت كده".

 

وأضاف الممرض بمعهد الأورام - أثناء تصويره لأحد أدوار المعهد الفارغة من المرضى والعمال دون أن يظهر بوجهه – "أنا تمريض فى المعهد والدور بتاعة فاضى.. بناءً على أيه لما التمريض هو اللى عيان فأنت فضيت الدور ومشيت العيانين وخليت حالات قليلة اللى موجودة.. سيادتك اتعاملت مع الحالة بدون وقاية لا لبست ماسك ولا لبست جوانتى.. وقولت الحالة مش كورونا.. على أى أساس حددت ده؟".

وتابع قائلا  "طيب حضرتك قولت الحالة مش كورونا وفيما بعد الحالة طلعت كورونا.. الحالة دى صابت كام شخص ومين مات ومين عايش ومين تعبان ومش عارف يعمل إيه.. أنت بقى فين من دا كله غير إن أنت طالع عايز تعمل شو.. وبتقول مفيش أى حاجة حصلت وإن الدنيا عندنا تمام.. طيب أنا بقى بقول لحضرتك ياريت المعهد يتقلب عندنا حجر صحى".

 

وأضاف عضو فريق التمريض، "كده مش هينفع احنا كده اللى بنموت نفسنا ومش بنحافظ على بعض.. وأنا مش خايف من أى حاجة أنا خايف على أهلى.. المعهد أهوه فاضى إزاى أنت بتقول هتخليه شغال إزاى أنت بتطلع تقول الكلام ده.. هل أنت عملت مسحات وتحاليل للتمريض والأطباء والعمال؟".

 

وفى المقابل، تجمع عدد كبير من الممرضين بمعهد الأورام، أمام مكتب الدكتور حاتم أبو القاسم، احتجاجًا على عدم إجراء المسحة والفحوصات اللازمة عليهم، وقال أعضاء التمريض، فى مقطع فيديو آخر يوثق لحظة وقوفهم أمام مكتب عميد المعهد، "مش بيصرفولنا الكحول".

 

واستجابة لضغط التمريض، خرج لهم عميد معهد الأورام من مكتبه، وقال لهم – حسب الفيديو – "الوقفة دى غلط علينا كلنا.. مش احنا قولنا بعد اجتماع مجلس المعهد هنجتمع فى القاعة.. هنجتمع بطريقة حضارية"، فردت ممرضة، "لاء يا دكتور مش هنطلع احنا عاوزين نعمل مسحات.. أنا مخالطة للمصابين وكل الناس دى مخالطة ليهم.. لو أنتوا مش خايفين علينا احنا خايفين على ولادنا".

بدوره، قال الدكتور حاتم أبو القاسم، "المسحات بنجيبها من الوزارة وأنا طلبت من الوزارة 500 مسحة عشان نعمل للكل"، فيما هدد الممرضين بالنزول إلى الشارع أمام مبنى المعهد حال عدم وفاء الدكتور حاتم، بوعده لهم بالاجتماع معهم عقب انتهاء اجتماع مجلس إدارة المعهد.

 

ويشار إلى أن مدير المعهد القومى للأورام، الدكتور حاتم أبو القاسم، كان قد قال إن هناك بعض الأعراض للإصابة بفيروس كورونا المستجد ظهرت على ممرض منذ أسبوع مضى، وتم إجراء تحليل له وعزله طبياً، وأثبتت التحاليل إصابته بالفيروس، فتم عزل المخالطين له، وتم إجراء تحاليل لهم حتى قبل أن تظهر عليهم أعراض، وكان عددهم 5، وأثبتت التحاليل إيجابية نتيجة وإثنين منهم وتم عزلهما.

 

وأضاف مدير معهد الأورام، أمس الجمعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية" الذى يذاع على قناة mbc مصر، أن يوم الأحد الماضى، ظهرت بعض أعراض الفيروس على مشرفة تمريض، وبإجراء التحليل تم اكتشاف أنها حاملة للفيروس، فتم عزلها وإجراء تحاليل لكل طاقم التمريض المخالط لها، وعددهم 40 شخص، فأثبتت التحاليل أن تسعة منهم حاملين للفيروس، مشيرا إلى أن العدد الإجمالى للمصابين بالمعهد 3 أطباء و12 ممرض وممرضة.

 

وأوضح مدير معهد الأورام، أنه تم عمل تعقيم كامل للمعهد بشكل متواصل على مدار 3 أيام، وتم تقليل أعداد المرضى قدر الإمكان، وتم عمل خطة عمل جديدة للفترة القادمة، خاصة وأنه لا يمكن أن يتم إغلاق المعهد، مؤكدا أن المعهد سيتم إغلاقه غدا فقط لحين إجراء تحاليل لباقى العاملين، موضحا أن هناك 600 ممرض و750 طبيب هى قوة المستشفى، وتم إجراء التحاليل للدائرة المخالطة بالمصابين، مؤكدا أن أول مصاب كان يعمل فى مستشفى أخرى.