التوقيت السبت، 08 أغسطس 2020
التوقيت 08:46 م , بتوقيت القاهرة

غادة والي: 10% من سكان مصر استفادوا من "تكافل وكرامة" حتى الآن

غادة والي وزيرة التضامن مع رئيس البنك الدولي
غادة والي وزيرة التضامن مع رئيس البنك الدولي

كشفت الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، عن استفادة 4.4 مليون طفل مصري من مبادرة "تكافل وكرامة" التي تم إطلاقها عام 2015.

جاء ذلك على هامش الزيارة التي قام بها ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي، اليوم الأحد، إلى الوحدة المحلية لتكافل وكرامة بالكوبانية بمحافظة أسوان برفقة الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار.

والتقى مالباس بالمستفيدين والعاملين ببرنامج تكافل وكرامة والتعرف عن قرب على تجربة مصر في الدعم النقدي وأهم الآثار الإيجابية لبرنامج تكافل وكرامة على الأسر المستفيدة.

ويعد برنامج تكافل وكرامة للتحويلات النقدية المشروطة وغير المشروطة من بين أكبر استثمارات الحكومة المصرية في تنمية رأس المال البشري، وهو برنامج لشبكات الأمان الاجتماعي أُطلِق في عام 2015 بدعم وفرته وزارة الاستثمار من البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار، وتتولى وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ برنامج تكافل وكرامة الذي يغطى حتى الآن 2.26 مليون أسرة أي ما يعادل نحو 9.4 مليون مواطن أو قرابة 10% من سكان مصر.

ويُقدِّم برنامج تكافل دعما مشروطا لدخل الأسرة يهدف إلى زيادة استهلاكها من الغذاء، والحد من الفقر، وفي الوقت نفسه تشجيع الأسر على إبقاء أطفالها في المدارس وتزويدها بما تحتاج إليه من الرعاية الصحية، وبالإضافة إلى ضمان حصول الأسر الأولى بالرعاية على خدمات التغذية الأساسية يهدف البرنامج إلى بناء "رأس المال البشري" للجيل القادم وإتاحة سبيل لهم للخلاص من براثن الفقر.

وقال ديفيد مالباس، أن برنامج تكافل وكرامة يتوافق إلى حد كبير مع مشروع البنك الدولي "رأس المال البشري" الذي أُطلِق في الآونة الأخيرة، ويقوم على الإيمان بأن الاستثمار في البشر من خلال التغذية والرعاية الصحية والتعليم الجيد، والوظائف، والمهارات هو عامل رئيسي للقضاء على الفقر، وإيجاد مجتمعات أكثر إنصافا واحتواء لأبنائها، ويهدف مشروع رأس المال البشري إلى بناء الطلب على زيادة وتحسين الاستثمارات في البشر، ومساعدة البلدان على تدعيم إستراتيجياتها واستثماراتها لرأس المال البشري من أجل تحقيق تحسينات سريعة في النواتج، وتحسين كيفية قياس رأس المال البشري.