التوقيت الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019
التوقيت 01:01 ص , بتوقيت القاهرة

هل تؤرق السياسة حياة ميجان ماركل في القصر الملكي البريطاني؟

اهتمت ميجان ماركل بالقضايا السياسية والحقوقية في حياتها الأولى قبل دخول القصر الملكي، فهي كانت إحدى الناشطات المهتمة بحقوق المرأة، كما أنها اهتمت كذلك ببعض القضايا السياسية، وهو ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت حياتها الجديدة سوف تتأثر باهتماماتها.

رصدت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أهم القضايا التي تركز عليها ميجان ماركل، والتي ربما تشكل تحديا لها في المستقبل:

حقوق المرأة

تعد ميجان ماركل إحدى أهم الناشطات النسويات، وهو ما كتبته على صفحتها الجديدة على موقع الملكية البريطانية، حيث قالت إنها فخورة بكونها امرأة ومدافعة عن حقوق النساء، وقد ألقت ماركل خطابات عدة في مناسبات عديدة للدفاع عن حقوق المرأة، لعل أبرزها أمام أحد فعاليات الأمم المتحدة في عام 2016.

الموقف من ترامب

سبق وأن هاجمت الممثلة الأمريكية، والتي تلقب حاليًا بدوقة ساسكس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وصفته بـ"كاره النساء"، وهو ما قد يثير تساؤلات حول ما إذا كان موقعها الجديد كأحد أفراد الأسرة المالكة في بريطانيا سوف يعطيها قدرًا من المرونة الدبلوماسية خاصة عند الحديث في بعض الأمور الشائكة التي ترتبط بالعلاقات بين الدول.

البريكسيت

ماركل سبق لها وأن نشرت صورة على حسابها بموقع "انستجرام"، للإعراب عن معارضتها لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو ما يسمى بـ"البريكسيت"، وهي القضية التي تعد أحد أكثر القضايا حساسية في الداخل البريطاني في المرحلة الراهنة.