التوقيت الأربعاء، 27 مايو 2020
التوقيت 02:07 ص , بتوقيت القاهرة

قبل لقائه مع ترامب.. هل يلقي رئيس كوريا الجنوبية باللوم على بولتون؟

ترامب ومون جاي إن
ترامب ومون جاي إن

يبدو أن المخاوف بدت مهيمنة على كوريا الجنوبية جراء احتمال فشل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون، خاصة وأن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن لعب دورا رئيسيا في الوصول بالمفاوضات مع بيونج يانج إلى المرحلة الحالية، وهي القضية التي ستهيمن على محادثات ترامب مع نظيره الكوري الجنوبي اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض.

بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يحمل كيم جونج أون، رئيس كوريا الشمالية، مسئولية التغيير فى نطاق محادثات القمة المقرر إجراؤها فيما بينهما في شهر يونيو المقبل، حيث سيعبر بلا شك عن إحباطاته خلال لقائه رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن فى واشنطن اليوم، الثلاثاء.

إلا أن الرؤية تبدو مختلفة إلى حد كبير فى كوريا الجنوبية، حيث يرى غالبية المتابعين أن الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي في التحديات الراهنة التي تواجه القضية، وأن مسئولية المشكلات المفاجئة فى العملية الدبلوماسية يتحملها مستشار الأمن القومى جون بولتون.

ويقول تارنج دونج يونج الذى يشغل عضوية البرلمان الكوري الجنوبي في الفترة الحالية، إن هناك عدة ألغام فى الطريق إلى القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وأحد هذه الألغام قد انفجر لتوه وهو جون بولتون.

واتفق مع ذلك وو سانج هو، النائب عن حزب مون الديمقراطى الحاكم، وقال فى تعليق على فيس بوك إن اقتراح بولتون غير المعقول بالحل الليبى هو خط أحمر فى محادثات كوريا الشمالية مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وتقول "واشنطن بوست" إن المسئولين فى المناصب العليا فى إدارة مون يعرفون خلفية مستشار الأمن القومى الأمريكى جيدا. فقد عمل كثيرون منهم فى إدارة روه مو هيان، الذى كان مؤيدا للتواصل مع الشمال، فى الوقت الذى كان فيه بولتون يتمتع بنفوذ قوى فى إدارة جورج دبليو بوش ولعب دورا فى غزو العراق وتغيير النظام فى كوريا الشمالية.

ويقول لى جوين، أستاذ العلوم السياسى فى جامعة سيول الوطنية، إنه يعتقد أن الكثير من الذين شاركوا فى إدرار روه يشعرون بالقلق من بولتون لأنه كان من المحافظين الجدد فى ذا الوت، ويبدو أن لم يتغير. ويشعر الناس بالقلق من أنه سيتدخل ويفسد العملية.