التوقيت السبت، 28 نوفمبر 2020
التوقيت 03:53 م , بتوقيت القاهرة

حصاد العالم في أسبوع.. الأسد في الغوطة وبوتين رئيسا لولاية جديدة

أسبوع حافل شهده العالم بين انتخابات وفضائح سياسية وجنسية، بدأ الأسبوع بالانتخابات الروسية وزيارة مفاجئة من بشار الأسد للغوطة وانتهى بموقف محرج للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كانت البداية مع الانتخابات الروسية والتي كان الفوز فيها محسوما للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولكن لم ينفي ذلك اتهامات المعارضة ووسائل الإعلام الغربية للانتخابات بأنها كانت متحيزة للرئيس الروسي.. وبذلك أصبح لبوتين فترة رئاسية لمدة 6 سنوات هي الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه

ما سر شعبية فلاديمير بوتين في روسيا حتى اليوم؟

ولكن الأوضاع لم تكن هادئة أيضا في الجزء الغربي من العالم، حيث أعلنت بريطانيا طرد 23 دبلوماسيا روسيا، وجاء الرد الروسي بطرد 23 دبلوماسيا بريطانيا وذلك على خلفية تسميم الجاسوس الروسي سيرجي سكريبال وأبنته يوليا في سالزبري في إنجلترا الأمر الذي اعتبرته لندن عملا عدائيا.

صور.. طرد الدبلوماسيين الروس من بريطانيا

وفي نفس الأسبوع أيضا أثارت وفاة الطالبة المصرية مريم مصطفى حالة من الغضب في الرأي العام لتجاهل الشرطة البريطانية الكثير من العلامات التي كان يمكن أن تمنع الاعتداء بالضرب على الطالبة المصرية على يد 10 فتيات بريطانيات لدوافع عنصرية ولكن الشرطة البريطانية تجاهلت الأمر 

6 حقوق أهدرها الإنجليز كانت كفيلة بإنقاذ حياة مريم المصرية

أما في الجزء الشرقي فظهر فيديو مفاجئ للرئيس السوري بشار الأسد وهو يقود سيارته بنفسه لزيارة الغوطة الشرقية وجنود الجيش السوري، ولكن المثير أن الزيارة ترافقت مع احتلال تركيا لمدينة عفرين السورية حيث مارست أعمال نهب وسلب لمنازل وممتلكات الأكراد من السكان.

الأسد في الغوطة.. وتركيا في عفرين

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكان في دوامة أخرى بسبب نشر تقرير يكشف أن الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز خضعت لاختبار كشف الكذب وأكد الاختبار صدقها عندما قالت إنها كانت على علاقة بالرئيس الأمريكي في 2006 وهو الأمر الذي ينفيه ترامب بشدة.

باختبار كشف الكذب.. ستورمي دانييلز أقامت علاقة جنسية مع ترامب

على حين قامت الشرطة الأمريكية أخيرا بحل غموض سلسلة التفجيرات التي ضربت مدينة أوستن بولاية تكساس هذا الشهر وكان عددها 5 قنابل واتضح أن كلها يقف ورائها شاب أمريكي واحد بلا أي سجل إجرامي كان يعمل على إرسال الطرود المتفجرة لسكان أوستن لقتلهم، وكان يستهدف السكان السود واللاتينيين.

بعد 5 قنابل.. نهاية المفجّر المتسلسل في تكساس بـ"ما صنعت يداه"