التوقيت الخميس، 20 يناير 2022
التوقيت 04:43 م , بتوقيت القاهرة

أسباب خجل الرجال من أداء أعمال المنزل

شعور بالخجل وبالعار، ينتاب بعض الرجال أحيانا، عند أداء الأعمال المنزلية، من طهي وتنظيف، على اعتبار أنها حكرا على النساء. فما السر وراء نفور بعض الرجال من القيام بالأعمال المنزلية؟


أرجع العديد من علماء النفس أسباب العزوف إلى ثقافة المجتمع، وما تم تربية الذكور عليه، وكان أهمها ما أوضحه الدكتور عبدالسلام مصطفى الشيخ، رئيس قسم الصحة النفسية بجامعه الزقازيق السابق.


الصفات الموروثة عن الرجل


يرتبط في أذهان الكثيرين، أن من شيم الرجال السيادة وإصدار الأوامر، فمبدأ "يا جارية اطبخي.. كلف يا سيدي"، يعطي انطباعا بأن المطبخ للسيدات فقط، ويرسخ داخل نفس كل رجل وسيدة صورة ذهنية مغلوطة عن مهام الرجل داخل البيت، بدءا من الصغر وحتى مرحلة الزواج.

أخطاء التربية


إذا أمسكت أي كتاب في مرحلة التعليم الأساسي تجد هذه العبارة "الأم تعد الطعام في المطبخ والأب يذهب إلى العمل"، في ظاهر هذه العبارة يبرز التكامل بين الزوجين، لكن عند تفسيرها من قبل المعلمين يحدث الخطأ، بأن الأعمال المنزلية قاصرة على المرأة فقط.



انتقاص من الرجولة


كثير من الرجال والنساء أيضا يعتبرون مشاركة الرجل في الأعمال المنزلية انتقاص من رجولته، لأنه يتبع طريقة النساء في الطبخ والتنظيف، وهنا نطرح سؤالا هاما، هل للطبخ والتنظيف والأعمال المنزلية طريقة خاصة للرجال وأخرى للنساء؟، بالطبع لا، فتخلى عن أوهام وموروثات بالية، وساعد زوجتك في المطبخ.

قلة الخبرة


نتيجة للأسباب السابقة، يكون المطبخ منطقة محرمة للجنس الذكوري من الطفولة حتى الكبر، لذلك تنعدم الخبرة في كيفية إعداد الطعام وتحضيره.


رغبة الرجل في السيطرة
تسيطر على بعض الرجال رغبة في السيطرة وإصدار الأوامر، لكن عندما تتبدل الأدوار وتبدأ الزوجة في طلب طهي الطعام، وتنظيف الحجرة من الرجل، لا يهتم بمساعدة زوجته.



الخجل من الأهل
نظرات الاستنكار للرجل حين يمسك بالممسحة ويبدأ بالتنظيف، تسبب الخجل والحرج الشديد له، ويزداد الأمر سوءا ويشعر بامتهان رجولته إذا شاهده أحد الجيران أو الأهل، لذلك نجد بعض الرجال يشاركون في الأعمال المنزلية في كتمان وسرية.