التوقيت الأحد، 09 أغسطس 2026
التوقيت 01:11 ص , بتوقيت القاهرة

تهديدات روسيا تختبر علاقة دول الناتو بالولايات المتحدة فى ظل سياسات ترامب

الناتو
الناتو
فى ظل تصدع العلاقات بين أمريكا وحلفائها عبر الأطلنطي على خلفية سياسات ترامب، فإن حلف الناتو يواجه اختباراً جديداً فى ضوء ما كشفت عنه تقارير الإعلام الأمريكي من تقديرات استخباراتية بأن روسيا قد تهاجم أراضي تابعة لحلف شمال الأطلنطي.
 
استخبارات أمريكية: موسكو قد تسمح بأعمال استفزازية ضد دول الناتو
ذكرت شبكة CBS News نقلاً عن أمريكية مطلعة أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن موسكو قد تكون أكثر استعدادًا للسماح بأعمال استفزازية قد تمتد إلى أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو).
 
وأوضحت المصادر أن هذه الأعمال قد تشمل عمليات هجينة، وهجمات إلكترونية، وغيرها من التدابير التي يمكن إنكارها، دون اللجوء إلى حملة عسكرية تقليدية.
 
وتعكس هذه التقييمات تحولًا في حسابات بوتين للمخاطر مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل بضعة أشهر، وفقًا للمصادر الأمريكية. ويرجح المسؤولون أن الهدف ليس بالضرورة إشعال صراع أوسع، بل اختبار وحدة حلف الناتو ومدى استعداد إدارة ترامب للرد على أي هجوم على أحد حلفاء الناتو.
 
ترامب يشكك في التزام الحلفاء بالمادة الخامسة
وبموجب المادة الخامسة من معاهدة إنشاء حلف الناتو، يُتوقع من أعضاء الحلف، المؤلف من 32 دولة، أن يدافعوا عن بعضهم البعض، وأن يعتبروا أي هجوم على أي دولة عضو بمثابة هجوم على جميع الدول الأعضاء.
 
وقد أعرب الرئيس ترامب عن شكوكه بشأن هذا الترتيب في بعض الأحيان، قائلاً العام الماضي إن هناك "تعريفات عديدة للمادة الخامسة"، وأنه غير متأكد من أن الدول الأعضاء في الناتو ستدافع عن الولايات المتحدة عند الحاجة. (تم تفعيل المادة الخامسة للمرة الوحيدة في التاريخ بعد استهداف تنظيم القاعدة للولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001).
 
وفي مناسبات أخرى، صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة ستحمي أعضاء الناتو.
 
لكن ترامب شن أيضا هجوماً لاذعاً على بعض الدول الأعضاء في حلف الناتو، متهماً بعض الحلفاء بعدم إنفاق ما يكفي على دفاعاتهم، ومنتقداً إياهم لعدم انضمامهم إلى الحرب الأمريكية ضد إيران.
 
كما سعت إدارته إلى نقل المزيد من مسؤولية الدفاع إلى الدول الأوروبية، ودرست سحب آلاف الجنود من ألمانيا، رغم أن الرئيس ألغى خططاً لإلغاء نشر قوات في بولندا في وقت سابق من هذا العام.