التوقيت الثلاثاء، 23 أبريل 2024
التوقيت 08:06 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. تفاصيل اتفاق الجيش السوري والمسلحين بالغوطة

الجيش السوري
الجيش السوري

توصل الجيش السوري، مع المعارضة المسلحية، لعقد اتفاق يقتضى وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، على أن يبدأ سريانه منتصف الليل ويتبعه مفاوضات مع الجانب الروسي.

ويعتبر اتفاق استسلام المقاتلين في حرستا هو الأول في الغوطة الشرقية وبدأ تنفيذه اليوم الخميس بتبادل للأسرى، وفي حديث للتلفزيون الحكومي السوري بكى جندي أطلق المعارضون سراحه وشكر الله والجيش على تحريره.

 

وقد اقترب الجيش السوري من القضاء على الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية مع تدفق المدنيين اليوم الخميس من إحدى المدن واستعداد مقاتلين للاستسلام في مدينة أخرى، وقال شاهد من "رويترز" عند معبر حرستا إن الجيش رفع الحواجز من منطقة كانت في السابق جبهة قتال من أجل السماح للحافلات بالمرور.

واعتبرت وكالة رويترز، أن هجوم الجيش السوري على الغوطة الشرقية، التي تضم مدنا وبلدات وأراضي زراعية على مشارف دمشق، واحدا من أعنف المعارك في الحرب السورية.

 

ونقلت "رويترز" عن شهود عيان قولهم، إن حافلات دخلت مدينة حرستا، وقال مصدر عسكري سوري إن ما بين 600 و700 مسلح من المتوقع أن يخرجوا ضمن نحو ألفي شخص سيستقلونها للمغادرة في الساعات القادمة متوجهين إلى مناطق في شمال غربي سوريا، وأن مئات من بينهم عشرات المسلحين بدأوا بالفعل في الصعود إلى الحافلات في نقطة تجمع داخل حرستا. وتابع أنه من المتوقع أن يبقى ما بين 18 ألف و20 ألف في حرستا.


موقف الجيش السوري

يأتى ذلك فى الوقت الذي أعلن فيه التلفزيون السوري ، أن أكثر من 6  آلاف شخص خرجوا من مدينة دوما الأكبر مساحة التي تسيطر عليها المعارضة منذ أمس الأربعاء وعبروا الحدود إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية، وحث ضابط بالجيش في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مقاتلي المعارضة الذين لم يتفاوضوا على اتفاق بعد، على الاستسلام، وقال "من أراد الاستسلام والعودة إلى حضن الوطن فأهلا وسهلا، ومن أراد الموت فالموت له".

وقاد الأسد سيارته بنفسه يوم الأحد إلى جبهة قتال جديدة سيطرت قواته عليها في الفترة الأخيرة في الغوطة الشرقية إظهارا لموقفه القوي فيما يبدو في الحرب التي تسير على هواه منذ أن أرسلت روسيا قوات جوية لمساعدته في عام 2015.

تفسير قرار أحرار الشام

وبقرار جماعة "أحرار الشام" الاستسلام في حرستا لن يتبقى تحت سيطرة المجموعات المسلحة سوى دوما وجيب آخر في الغوطة الشرقية يشمل بلدات جوبر وعين ترما وعربين وزملكا، وستكون هذه المناطق كل ما تبقى من معقل المعارضة المسلحة الرئيسي قرب العاصمة دمشق في أكبر انتصار للرئيس السوري بشار الأسد على المعارضة منذ استعادة حلب في أواخر 2016. بحسب ما ذكرته "رويترز".

وأظهر بث على موقع وزارة الدفاع الروسية لقطات حية من معبر "الوافدين" الذي يربط بين دوما والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، كما أظهر البث الذي استمر لدقائق توافد العشرات في مجموعات صغيرة سيرا على طريق مترب مرورا بجنود مسلحين، وبعضهم يحمل أمتعة وحمل آخرون أطفالا أو كانوا يدفعون عربات أطفال. وشوهد على الطريق رجل يرتدي قميصا أحمرا يحمل شعار الهلال الأحمر العربي السوري.

وكانت جماعة "جيش الإسلام" التي تسيطر على المدينة قالت إنها عازمة على مواصلة القتال، وذلك بعد الحملة التي يشنها الجيش السوري منذ شهر والذي سيطر خلالها على 70 % من الأراضي التي كانت المعارضة تسيطر عليها في الغوطة الشرقية.