التوقيت السبت، 25 يناير 2020
التوقيت 06:26 ص , بتوقيت القاهرة

هل يكون تنظيم الرايات البيضاء بديلا لـ "داعش"؟

لم يهنأ العراق بطي صفحة الدماء التي قادها تنظيم الدولة الإرهابية "داعش" حتى عاد الحديث مجددًا عن تنظيم جديد لقب بـ" الرايات البيضاء" تؤكد عددًا من التقاريرالعالمية أنه يمثل خطورة كبيرة على مستقبل العراق.


وعلى الرغم من عدم وصول تنظيم " الرايات البيضاء" بعد إلى درجة كبيرة من التماسك بين أعضائه ليماثل "داعش" إلا أن مركزالمستقبل للدراسات السياسية قد حذر من تحول التنظيم إلى قبلة لإستقطاب عددا كبيرا من التنظيمات المسلحة الهجينة، التي تضم أعضاء لهم خلفيات فكرية مختلفة لمواجه المؤسسات العراقية


تنظيم الرايات البيضاء


ويضم التنظيم الجديد مئات من أعضاء سابقين في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بالإضافة إلى أعضاء سابقين في مجموعات لها صلات بالميليشيات الكردية في شمال العراق.


كما يضم التنظيم عددا كبيرا من الإنتماءات المتعددة، حيث طرح بقوه اسم " أحمد حكومة" كقائدا للتنظيم، وتعكس توجهاته السابقة انتماءًا واضحًا إلى تنظيم "داعش".


ووفقا لمركز المستقبل فيتعدد انتماءات التنظيم بين أن يكون تنظيما كرديا خالص يتبع التنظيمات المسلحة المعارضة للسلطة.


كما يتخذ التنظيم شعارا ممثلا في راية بيضاء اللون يتوسطها وجه أسد، وهو ما يدلل على أنه اندماج بين العناصر الكردية المسلحة وبين عناصر"بقايا داعش" .


الرايات البيضاء


كما يتمركز التنظيم في عددا من المناطق بالعراق من بينها بمحافظة ديالى ومحافظة كركوك، وتتخذ عناصر التنظيم من منطقة سلسلة جبال حمرين وقضاء طوز خرماتو ملاذًا لها، حيث يستفيد التنظيم من تضاريس المكان وسلسلة جبال حمرين الصعبة التي تقع على حدود ثلاث محافظات، هي: صلاح الدين، وكركوك (في الشمال)، وصولًا إلى ديالى على الحدود الإيرانية.


ويعتمد التنظيم في بنيته على عددًا كبيرًا من الخارجين عن القانون، وقطاع الطرق، اللذين يقومون بتهريب السلاح والنفط، كما يضم مجموعة من الدواعش الفارين من المعارك العسكرية التي شنها الجيش العراقي على مناطق تمركزهم.


ويعتمد التنظيم في تمويل عملياته على تهديد مسارات نقل النفط، وهو ما ظهر في أكثر من واقعة كانت تشهد فيها اعتداءات كبيرة على شاحنات البترول، ويستغل التنظيم كذلك الإضرابات الأمنية للتكريس لوجوده وسط الغموض الذي يغلق ذاته.


إقرا ايضا 


هل يمكن منع الإرهابيين من التصويت في الانتخابات؟.. دستوريون يجيبون