التوقيت الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
التوقيت 10:02 ص , بتوقيت القاهرة

"المرأة ست البيت وراجله".. 4 قرى رفضت عيشة "سي السيد"

هل تخيلت يومًا أن تعيش في مجتمع ذكوري فقط؟، هل تخيلتي يومًا أن تعيشي في مجتمع أنثوي يخلو تمامًا من "سي السيد"؟، الإجابة تأخذ معها العقل طويلًا في التفكير، فالحياة كما خُلقت لا يمكن أن تسير إلا بالثنائي الرجل والمرأة، أمرُ واقع لا يمكن لشخص الاختلاف عليه، إلا أن قرى بعينها خالفت الواقع تمامًا، وقررت التخلي عن الرجل والاعتماد فقط على "الجنس الناعم" لتسير بمبدأ "المرأة ست البيت وراجله".


القضاء على الإدمان


في منتصف العام الماضي، رفعت مجموعة من نساء قرية "تيناماديفي" الهندية، "الكارت الأحمر" للرجال وقررت استلام زمام الأمور بأنفسهن، بعد معانتهن من إدمان جميع الرجال، والذين يلجأون لتناول الكحوليات والمخدرات.


لم يكن أمام سيدات القرية حلولًا قوية تمكنهم من منع الرجال من مواصلة تناول هذه المواد، فاضطرت السيدات إلى اللجوء للورقة الأخيرة، وهي التخلي تمامًا عن الرجال في "كل حاجة"، وظهرت مطالبات تنص على طرد جميع الرجال خارج البلده نهائيًا والاعتماد فقط على العنصر النسائي، وهو ما تم بالفعل.


نساء بلدة تيناماديفي الهندية


المطلقات في مصر


لم يتخيل أحدًا أن المصير نفسه من الممكن أن يواجه السيدات في مصر حتى ولو كانت الأسباب والدوافع مختلفة، ففكرة أن تعيش المرأة بمفردها وبدون رجل في المجتمع الشرقي صعبة للغاية، لكن الواقع كان أقوى من عادات المصريين، وفي عام 1998 بالتحديد في مدينة أسوان، أنشأت وزارة الزراعة قرية صغيرة تدعى “السماحة”، أسكنت فيها مجموعة من النساء الوحيدات، نتيجة الطلاق أو وفاة أزواجهن.


وداخل أسوار هذه القرية، بدأت هؤلاء النساء في العيش بمفردهن وبدون رجل "تسند عليه" كما تقول الأعراف المصرية، وعملت جميع النساء بالقرية بمهن الزراعة، ورعي الأغنام.



 


الهجرة للعمل


قد يكون العيش في جزيرة تحيط بها المياه من كل جانب أفضل بكثير من العيش وسط الرجال، هكذا فكرت نساء جزيزة مخصصة فقط للنساء، بجمهورية طاجيكستان، بعد هجرة أزواجهن للعمل لسنوات عدة، فيما تقضي السيدات حياتهن في تربية الأغنام والماعز.



الهروب من العنف


ومن جمهورية طاجكيستان إلى القارة السمراء، حيث كانت قرية "أوموجا" الكينية صاحبة نفس المصير، بعد أن تأسست القرية عام 1990 للنساء فقط، وأوضحت شبكة "cnn" أن القرية أنشئت خصيصًا للنساء، بعد أن هربت العشرات منهن من العنف، الذي لاقتهن على يد الرجال.


قرية أوموجا الكينية


 


اقرأ أيضًا..


"بطة مش لك يا مرزوق".. "خوليو" و "بطاطا".. محمد متولي و"رزق المهمشين"


"يعرف عنا ما لا يعلمه المقربون".. كيف يسيطر "مارك زوكربيرج" على العالم؟