"دوت مصر" يكشف سر تنظيم "المنتقبات" الإخواني
- الجماعة الإرهابية تضحي بسمعة بناتها لكسب تعاطف الشارع
- التنظيم يضم فتيات ذات صلة قرابة بقيادات هاربة إلى قطر
تسعى جماعة الإخوان الإرهابية في الآونة الأخيرة لالتقاط أنفاسها وخلق باب جديد تسعى من خلاله إلى بث الفوضى، وإرباك النظام القائم خاصة بعد فشلهم في تنفيذ هذه المهام عقب الإطاحة بحكم المعزول محمد مرسي.
وفي حوار مع شريف الصرفي، رئيس المركز الاستقصائي المصري، وأحد المنشقين عن حركة 6 إبريل، كشف "الصرفي" عن تدشين الجماعة لتنظيم جديد تحت مسمى تنظيم المنتقبات الإخوانيات، والذي يكشف لـ" دوت مصر" لأول مرة عن مهامه المحددة ضد مصر.
في البداية ما هو تنظيم المنتقبات الإخواني ؟
تمتلك جماعة الإخوان خلايا عنقوديه تحت اسم "تنظيم المُنتقبات" وهم أدني فئة نسائية في التنظيم، لأنهن بلا نسب قوي والكثير منهن فتيات شوارع ويتيمات يتم استقطابهن من الجمعيات الخيرية الإخوانية أو من مراكز إعداد الدعاة والأحداث الدينية والمساجد، فلا يكون لأي منهن نسب أو انتماء إخواني سابق، لذلك يتم استخدامهن في أعمال التنظيم.
ولكي لا يُشعرن أن قدرهن مُتدني في التنظيم يتم تلقيبهن "بالحرائر" أو "المجاهدات" كتكريم لهن، لكن من المستحيل أن يكون لأي منهن منصب قيادي في الجماعة.
تقودهن إخوانية كبيرة في السن وقوية البنيان الجسدي وذات شخصية قوية وكاريزما مُعينة حتى تتمكن من السيطرة على أي منهن إذا حاولت التمرد، بالإضافة إلى وجود ولي أمر رجل لكل "خلية مُنتقبات" وولي أمر رجل آخر لمجموعة "خلايا المُنتقبات".
وما هي الأعمال التي يُكلفن بها ؟
يتم تجنيدهن في الجناح المُسلح للتنظيم في عدة أمور مثل
"لجنة الرصد" : ترصدن الهدف المراد اغتياله أو تفجيره لأنها أنثي ولن يشك بها أحد وتتنكر حسب الموقع المطلوب رصده، فتتبرج وترتدي مخالف لعدم الشك فيهن، وإن اقتضي الأمر في حالة رصد مكان سياحي أو تشكيل أمني بالقرب من مكان سياحي ترتدي لبس كاشف للجسد حتي وإن كان "بيكيني".
"جهاد النكاح": ليس كما يعتقد البعض أنه زواج مُتعة أو مؤقت أو حفلات جنس جماعي، لكنه يتمثل في الزواج لأحد أعضاء التنظيم الرجال الذين فقدوا زوجاتهن سواء ماتت أو سُجنت، ويتم تبرير ذلك بأن من حق الرجل "مثني وثلاث ورباع".
ويعد الهدف من جهاد النكاح خلق انتماء بداخل من لا انتماء ونسب لهن داخل الجماعة، لكي يتم تكوين مجموعات صغيرة لا أصدقاء ولا عائلات لهم إلا الإخوان، وبذلك يضمنون ولاءهن للتنظيم.
الجهاز الإعلامي للإخوان :
يتم تدريبهن علي التعامل مع المواقع الإلكترونية والمواد الصحفية والفيديوهات وكيفية نشرها وتحقيق أكثر رقم التفاعل، أو تدريبهن على المونتاج والفوتوشوب، ثم يتم توزيعهن سواء على الصفحات الاجتماعية، أو على مواقع الانتشار على "فيس بوك"، أو الجهاز الإعلامي للجان المسلحة.
نقل السلاح :
نظرًا لقلة الخطر عندما تنقل النساء السلاح، فيتم تخصيص هذه المجموعات لنقل الذخيرة والأسلحة من مكان لآخر، بل إنهم يقومون بشراء الأسلحة من تجار السلاح بأنفسهن.
قلت إن الفتيات تقدمن تضحيات من أجل الجماعة فما أنواعها؟
التضحية بالسمعة : نتذكر الإخوانية "فاطمة يوسف" التي اتهمت ضابط شرطة باغتصابها وظهرت في قنوات الإخوان باكية، هذه الإخوانية قالت إنها لم تكن في البداية عضوة في التنظيم، ولكنها انضمت لاحقا وارتدت النقاب وهذا ما يثبت صحة كلامي أن هناك تنظيمًا سريًا داخل جماعة الإخوان يدعى "المُنتقبات" لا يضم إلا أحقر وأدني العضوات لأنها وبحسب كلامها لم تنضم للإخوان إلا في عمر الـ15 فهي لم تترب تربيتهم لذلك تم تجنيدها في أحقر وأدني جناح في التنظيم "المُنتقبات".
فاطمة، التي تبلغ 18 عامًا، والتي لم يعد والدها قياديًا بالجماعة، ويدعى عربي يوسف، ويقطنان بعزبة النخل، خرجت باكية على فضائية "الشرق"، في مداخلة هاتفية للقيادي السابق بالجماعة، هيثم أبو خليل، في مارس الماضي، وروت قصة اغتصابها المفبركة، التي قالت فيها: "اعتقلت من محطة المترو في انتفاضة الشباب المسلم، 28 نوفمبر الماضي، ثم أخلي سبيلها على ذمة قضية، في يوم 30 يناير، فوجئت بحملة مكونة من قوات خاصة ومدرعات، وتم نقلي إلى قسم المرج، وطلبوا مني أن أرشد عن مصابين أسعفتهم من قبل، ثم جاء ضابط يدعى (م.ح)، ، وأمينا شرطة، منهما شخص يدعى إبراهيم، وأمسكا بها حتى تمكن الضابط من اغتصابي كاملًا"، ما جعلها تتسبب في بكاء "أبو خليل".
ولكنها وبعد فترة ليست بالكثير ظهرت علي شاشة التلفزيون وأعلنت انشقاقها قائلة "لم أتعرض للاغتصاب والإخوان أجبروني على الكذب" .
التضحية بالنفس :
في 20 يوليو 2013، انطلقت مسيرة لجماعة الإخوان المُسلمين من أمام مديرية الزراعة، يتقدمها نسائهم طافت شارعي الجيش وعبدالسلام عارف، وأثناء مرورها بشارع الترعة -المعروف بانتشار البلطجية ومُسجلي الخطر به-، وقف أحد شباب الإخوان ورفض أن يدخلن إلى الشارع ولكن كان للقيادات رأي آخر، فصممن علي دخول الشارع لكي تسقط نساء قتلي من أجل أن تكتسب الجماعة مزيدا من التعاطف الشعبي فكانت النتيجة أن لقيت 4 سيدات مصرعهن بينهم طفلة لم تتجاوز الـ 13 عاما، وأخرى لم تكمل عامها العشرين في وقت متأخر من ليل الجمعة السبت ، في اشتباكات عنيفة بين مؤيدي للرئيس المعزول محمد مرسي، ومعارضيه وأخرون بلطجية.
وقال مصدر طبي إن الضحايا هن: "إسلام علي عبدالغني، 38 سنة، مصابة بطلق ناري، وهالة محمد أبو شعشع، 17 سنة، طالبة، وريال إسماعيل علي جبر، مصابة بنزيف في المخ، بالإضافة إلى سيدة مجهولة".
وهناك شهادات إخوانية من أعضاء التنظيم ومُحبيهم انتشرت علي وسائل التواصل الاجتماعي في حينها قالوا إنهم حذروا القيادات من الدخول إلي شارع الترعة -سيئ السمعة- وأن دخوله سيؤدي إلي وقوع مجزرة.
تقول إن لديك معلومات لم يتم الكشف عنها عن مشكلة المطعم المعروف، فما هي؟
في 18 يونيو الجاري انتشرت مشكلة 20 فتاة منتقبة داخل هذا المطعم، والتي أوضح فيديو كاميرات المراقبة الذي حصلت عليه أنهن تعمدن افتعال مشكلة مع أحد العاملين، لترويج فكرة أن المُنتقبات في مصر يتعرضن للاضطهاد الديني والنفسي.
وكانت خطتهن أن يقمن بالاحتكاك بأحد العاملين ثم اتهامهم بالتحرش ثم افتعال عراك بالأيدي والترويج للأمر علي "السوشيال ميديا" أنهن تعرضن للاضطهاد الديني داخل المطعم.
وكما تظهر كاميرات المراقبة التي فضحت الخطة وتعمدهن الاصطدام بالعاملين في المطعم من أجل افتعال مشاجرة، وعندما انتهت المشاجرة وعُدن إلى منزلهن قاموا بترويج قصة كاذبة أنهن تعرضن للتحرش والاضطهاد في المطعم وأطلقوا دعوات لمقاطعته.
هل لديك أسماء بعينها كانت وراء المشكلة ؟
مع انتشار القصة وحصول أحد المنشورات علي فيس بوك علي ما يقارب 80 ألف إعجاب، ومع البحث اتضحت هوية ناشري القصة واللاتي نشرت المشكلة علي المجموعات النسائية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أمثلة صفحات (طبخ وتجميل وهدايا)، من أجل جذب تعاطف المصريين، وتتضمن قائمة الأسماء التى تقوم بعمل حشد الكتروني كلًا من:
"سلمي أبوالفضل" إحدى عضوات تنظيم "المُنتقبات" ومخطوبة أو متزوجة لشاب إخواني مسجون بتهم إرهاب وتعمل في جمع التوقيعات لمنظمة Avaaz بهدف الضغط الدولي على مصر لكي لا يتم تنفيذ أحكام الإعدام على الإرهابيين الموجودين في سجون مصر.
"روضي جمال" وتربطها صلة نسب بالإرهابية المحكومة بالإعدام "سامية شنن" (أخت والدتها) التي تم إتهامها بإلقاء مياه النار في وجه مأمور قسم كرداسه وتقوم بجمع التوقيعات أيضا لمنظمة Avaaz
"دينا الحويني" إحدى قيادات "تنظيم المُنتقبات" وتربطها صلة نسب بالإرهابي الشيخ الحويني الهارب في قطر وتنشر علي صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، دعوات للانضمام لداعش وحمل السلاح في وجه الجيوش العربية.
"تقوي ناصر" إحدى عضوات التنظيم وتلقب نفسها بـ"بنت أسامة بن لادن".
"سلمي أحمد" إحدى عضوات التنظيم ومنتمية لجماعة الإخوان.
"سماء جمال" إحدى عضوات التنظيم وتدعو علانية لاغتيال ضباط الجيش والشرطة وشعارها على "فيس بوك": قرأن يهدي وسلاح يحمي ... الاغتيال سُنه والإرهاب فرض.
"مرنه الغانم" إحدى عضوات التنظيم المؤيدة لداعش وتتمني دخوله لمصر
"هاجر حسين" إحدى عضوات التنظيم
"هاجر محمد" إحدى عضوات التنظيم
"هبة محمد" إحدى عضوات التظيم.