العرضة.. رقصة تراثية سعودية وصلت إلى اليونسكو
العرضة النجدية وتسمى أيضاً بالعرضة السعودية، هي عبارة عن رقصة شعبية بدأت كونها إحدى أهازيج الحروب إلا أنها أصبحت تؤدى في أوقات الاحتفالات والأعياد، وفيها يتم ترديد أبيات شعر معيّنة، يلي ذلك رقصة يتم فيها استخدام السيوف بحركات معيّنة، كما يتم استخدام أنواع مختلفة من الطبول، وفيها يرتدي مؤدي العرضة زيا خاصاً.

تاريخ
ارتبطت العرضة بتأسيس وتوحيد الملك عبدالعزيز آل سعود للمملكة، ومن سمات العرضة الدالة على أنها رقصة الحرب استخدام طبول الحرب وإيقاعات الحرب والمبارزة بالسيوف كتمرين فردي للقتال ومشاركة الخيل، حسبما ذكرت "العربية".

اليونسكو
نظرا لارتباط رقصة العرضة بالتراث السعودي وأهميتها بالنسبة للسعوديين تم إدراجها في القائمة التمثيلية الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، في ديسمبر عام 2015.
العقاد

لقيت العرضة اهتمام عدد من الأدباء والمؤرخين، منهم الأديب الكبير عباس محمود العقاد، والذي كتب عنها في كتابه "مع عاهل الجزيرة العربية": "ومن أحب الرياضات إلى الملك عبدالعزيز، رقصة الحرب التي يرقصها النجديون، وهم مقبلون على الميدان، وهي رقصة مهيبة متزنة تثير العزائم وتحيي في النفوس حرارة الإيمان، وفق تقرير لـ "العربية".
كورال

بالنظر إلى طريقة أداء العرضة السعودية، فإننا نجد أنها يغلب عليها أداء الكورال الذي يكرّر أبياتاً معينة ثم تتلوها الرقصة التي عادة ما تكون عبارة عن رفع للسيف وتمايل جهة اليمين أو جهة اليسار مع التقدُّم لعددٍ من الخطوات إلى الأمام ويكون عادةً المنشدون في صفٍ واحدٍ وتستخدم فيها أنواع مختلفة من الطبول يطلق على الكبيرة منها اسم طبول التخمير.
والصغيرة يطلق عليها طبول التثليث التي اكتشفت مع العرضة السعودية في الوقت نفسه بهدف رفع المعنويات، وكذلك لاستعراض القوة قبل الخروج إلى الحروب.
وعندما اكتشف المحاربون أن الأصوات لا تكفي لأداء الغرض تم إدخال الطبول حتى يرتفع الصوت أكثر.