"فضايح فيس بوك زمان".. لايك لنفسك وشكرا على قبول الصداقة وإيه كمان !
أسماء منصور
الأحد، 21 مايو 2017 02:54 م
"كنت بعمل لايك لنفسي"
"كنت ببعت صوره مكتوب عليها شكراً لقبول الصداقة لكل خلق الله".
"جيت اعمل سيرش علي ابن الجيران فحطيت اسمه فأول بوست علي صفحتي".
"كنت بكتب أغنية عندي ع الوول وأدخل اعمل لايك وكومنت لنفسي".
من بعض التصرفات "الغريبة التي كنا نقوم بها في بداية استخدام شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لأنه كان جديداً بالنسبة لنا لا نعرف الهدف منه ولا طريقة الاستفادة من كل خواصه بطريقة صحيحة.
زر "أعجبني"
حير زر "أعجبني like" مستخدمي "فيس بوك" بشكل مضحك للغاية، فبعضهم لم يفهم سبب وجوده من الأساس، وبعضهم كان يعرف أن هناك زر "أعجبني" دون معرفة مكان وجوده، فيحكي أعضاء موقع التواصل الاجتماعي: "كنت بعمل لايك لنفسي"، "لما كنت بحب أعمل لايك على بوست مكنتش عارفة اعمله منين فكنت بكتب أعجبني أو معجبة بهذا، هههههههههههه".
ومن أطرف المواقف تحكيه لنا زوجة لديها حساب شخصي على "فيس بوك": "أنا بقى مختلفة عمري ما عملت لنفسي لايك ولا حتى حد عمل لي لإني كنت عاملة كل البوستات عندي أونلي مي، واقعد جنب جوزي أقوله أنا لسه منزلة بوست جامد جداً، اعملي لايك وكومنت ولما ما يعملش أفضل اتخانق معاه!!".
لما جوزي مكانش يعملي لايك كنت بتخانق معاه..
كما تحكى لنا إحدى العضوات: "أول لما عملته حد من قرايبي قالي لازم لما حد يعلق أو يعمل لايك تشكريه وتعمليله منشن وأنا لما صدقت بقيت أقول لأي حد يعمل لايك: شكراً ع مرورك الرائع، وكأنه فرح العمدة، كنت حاسة إني هقلب ترلة من كتر المرور والحمد الله قطعت علاقتي بقريبي ده".
فضايح "الوول"
اللغط والتشتيت ما بين الصفحة الشخصية و"الهوم" - الصفحة الرئيسية التي يظهر بها منشورات الأصدقاء والجروبات والصفحات التي تم الإعجاب بها – كان شعار المرحلة، فتقول إحدى مستخدمات فيس بوك: "كنت فاكرة إن الهوم دي صفحتي الشخصية، فكل لما أفتح الفيس ألاقي الناس إللي عندي مشيرة بوستات على الهوم، أقول إيه الناس الرخمة دي إللي كل شويه تكتب علي صفحتي".
وعن عدم التفاعل في بداية عمل حساب عليه تقول عضوة أخرى: "دخلت كتبت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولما محدش دخل علق كتبت في بوست جديد هو محدش هنا ولا إيه؟".
حطيت اسم الجيران عندي عالوول بدل السيرش
وكان بداية استخدام "فيس بوك" عند البعض "مرمطة"، فتحكي إحدى المستخدمات للشبكة: "ماكنتش أعرف إن في كوبي وبيست، كنت لما يعجبني بوست أجيب الأجندة وأكتبه وأرجع أكتبه عندي على الصفحة، وكنت بعاني أوي من الموضوع ده بالذات بقى لو حد كان منزل موضوع كبير، واتصدمت لما عرفت إن الأصدقاء مش بيكتبوها بيخدوها كوبي".
ومن المواقف المضحكة أيضًا: "جيت أعمل سيرش على ابن الجيران، فحطيت اسمه فأول بوست على صفحتي بدل مكان السيرش"، "كنت ببعت صورة مكتوب عليها شكراً لقبول الصداقة لكل خلق الله".
من "الوول" للشات يا قلبي لا تحزن
"نشر الغسيل" أكتر كلمة تصف حال خلط الصفحة الشخصية والدردشة على الخاص عند أعضاء "فيس بوك" الأوائل، فتقول إحدى المستخدمات: "كنت متخانقة مع واحدة صاحبتي وكنت فاكرة إني كده بكلمها خاص أتاريني بكتبلها ع الوول، قولتلها: مكنتش أتوقع منك تعملي كده إنتي إزاي ترتبطي بالواد ده، ده فيه وفيه وفيه".
وموقف أخر: "أول لما اتعلمت يعني إيه منشن كانت صاحبتي الله يمسيها بالخير هي اللي بتعلمني، وأنا بجرب بقا معرفش إن الاسم بيتكتب في كومنت، عملتلها منشن في كل بوستات صحابي وصحابها، تقريباً نصهم عملولنا بلوك فكرونا بنتريق علي كلامهم، ده غير كومنتات الشتيمة إللي خدناها".

لما حد كان بيكتبلي Isa كنت بقعد أقول مين عيسى ده
وكان نصيب أحد المستخدمات له أن تكون "امرأة سيئة السمعة"، فتحكي: "كان بيجيلى إعلانات عن لانجيري وحاجات كده يعني، وأنا عاوزة احذفها أتاريني كنت بشيرها، وقعدت فترة كده لحد ما أختى قالتلي إيه الهباب إللى بتشيريه ده، اتصدمت وقلتلها يعني بقيت امرأة سيئة السمعة!!".
ومن أشهر اختصارات الكلام على "فيس بوك" : "Isa إن شاء الله، El7 الحمدلله،Tyt خد وقتك، وغيرها من الاختصارات، ويعلق أحد مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي على هذه النقطة قائلاً: "لما كان حد يكتبلي isa كنت بقعد أقول مين عيسى ده، وإيه إللى دخله في الموضوع؟!!".
"أول ما عملته كان عربي ولقيت مكتوبلي اكتب حالتك إللي هي الـ status ، فكتبت سينجل"، من إحدى روايات مستخدمي "فيس بوك" المضحكة أيضاً.

مرة زعلت فكتبت أنا صار لازم ودعكن ومودعتش ولا حاجة..
ولأننا شعب اجتماعي بطبعه نحب مشاركة الآخرين أحزاننا وأفراحنا، فكان ضمن المواقف "الغريبة" لأحد المستخدمين:"كنت اكتب أغنية عندي على الوول وأدخل اعمل لايك وكومنت لنفسي، وكنت أكتب شكراً لمرورك، وبكتب بوستات حزن مهببة، ومعاها صورة لواحدة مفرهدة من العياط، ومرة زعلت رحت حاطة على الوول أغنية فيروز أنا صار لازم ودعكن، ومودعتش ولا حاجة وقعدت أرد على الكومنتات".
واستكمالاً لمسلسل المواقف الكوميدية، رواية عضوة: "كنت بدخل على جوجل وأجيب صور الممثلين وهما صغيرين، وكل شويه أدخل على صفحتي أقول مين يعرف دي، وقال إيه بنحل اللغز، والناس بتتشات ويبعتو لبعض حاجات وأنا بقول مين يحل اللغز كانت أيام جهل والله".
"الشات" وسنينه
الشات ذلك الغرفة المغلقة التي فضحت أغلب المستخدمين في البداية، وكانت سبب الاستهزاء بأخرين، فتقول عضوة: "كنت عايزة اشتم حد على الشات نسيت وكتبتها عنده على الوول وكانت فضيحة"، وجاءت رواية أخرى: "مكونتش عارفة افتح الرسايل منين، وكان لما حد يقولي في الكومنتات تعالى نتكلم في شات أقوله لأ بابا بيزعقلي، بفضل أتعرف عليه في البوست قدام الجماهير".

ومن التصرفات المضحكة على شات فيس بوك: "كنت بتخانق مع أي ولد غريب يبعتلي طلب صداقة وأفضل أعمله تحقيق عرفتني منين؟ وأعمله بلوك، شرف العيلة بقى وكده"، "بصراحة معملتش حاجة غير إن كل ما ألاقي حد فاتح من عند أهلي أدخل أكلمه وأسال عليه".
اسمك على "فيس بوك"
ومن أظرف الحاجات على "فيس بوك" في أيامه الأولى في مصر، مشاهدة الأسماء المستعارة التي يستخدمها البعض، مثل: "لي لي، لؤلؤة الحياة، سكرتيرة إبليس، نفسي أحبك، برنسيس مرمر، قلب حيران، أسير الحب، أمير الأحزان"، وكأنك داخل إلى منطقة شعبية وليس على موقع تواصل اجتماعي عالمي.

لا يفوتك