التوقيت الأحد، 19 أبريل 2026
التوقيت 05:40 ص , بتوقيت القاهرة

فيديو| على طريقة "سلام يا صاحبي".. قصة باسم شرف و"البطيخ" بسوق الإمام

كتب: مصطفى عبدالفتاح ومحمد الموجي 

على طريقة عادل إمام وسعيد صالح ومحمد متولي في فيلم "سلام يا صاحبي"، وقف الكاتب باسم شرف فوق سيارة محملة بالبطيخ وأخذ يقذف بواحدة تلو أخرى إلى صديقه الذي لم يلتقط واحدة من بين عشر حبات بطيخ، ليطالبهما صاحب البضاعة بتبديل الأدوار.  

على الاطراف الشرقية لمدينة القاهرة، وداخل سوق الإمام، تبادلا الأدوار وقف باسم على الأرض ليستقبل حبات البطيخ، لكنه فشل هو الآخر، خاصة أن صديقه كان يتعامل معه وكأنه حارس مرمى.

كان باسم حينها طالبًا في المرحلة الثانوية.



"الراجل جري ورانا، وإحنا بنجري حصان عض صاحبي... صاحبي ده كان بيسحلني في حاجات غريبة، مرة اشتغلنا بننقل قطع أثاث كمان".. هكذا علق شرف على الموقف خلال استضافته بندوة أقامها موقع "دوت مصر"، مشيرًا إلى أن أول أجر حصل عليه كان من عمله مجال النقاشة بصحبة صديق واقعة البطيخ، ووصل أجره حينها إلى 20 جنيهًا في اليوم.



كان الأجر السابق (20جنيهًا) أكثر مما يحصل عليه من عمله بمجال المسرح، ورحلة الكتابة والعمل بالمسرح بدأها باسم منذ المرحلة الثانوية، والتحق بجامعة الأداب قسم اللغة العربية؛ سعيًا لتحقيق هذا الحُلم، واشتغل بالمسرح بعد انضمامه كمساعد مخرج بفرقة لينين الرملي (استديو 2000) بصحبة عدد كبير من الفنانين بينهم: عبلة كامل وفاروق الفيشاوي ويوسف داوود وأحمد راتب.

رواية "جرسون" التي كتبها باسم شرف وشارك بها في فعاليات الدورة الأخيرة من معرض الكتاب، أختيرت لتُدرس  بكلية الأداب قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة، في إطار مقرر مدخل الدراسة الأدبية لطلاب الفرقة الأولى. 



وخلال ندوة "دوت مصر" شدد شرف أن كلية أداب جامعة القاهرة عامرة دائمًا بالمبدعين والأساتذة، مثل عميد الأدب العربي طه حسين، ووزير الثقافة الأسبق جابر عصفور، ودكتور نصر حامد أبو زيد الباحث المتخصص في الدراسات الإسلامية والمتخصص في فقه اللغة العربية والعلوم الإنسانية. 

ووجه شرف الشكر لكلية الأداب جامعة القاهرة، خاصة دكتور خالد أبو الليل ودكتود محمود عبد الغفار، لاختيار روايته ومناقشتها من أجل تطبيق الجزء العملي بالدراسة عليها، وشرح كيفية البحث داخل عمل أدبي.