صور| تعرف على "السبع كنائس" في مصر القديمة
كتبت- غادة قدري:
حيّ مصر القديمة، من المناطق الغنية بالآثار مثل جامع عمرو بن العاص والمعبد اليهودي و حِصن بابليون، يُطلق على هذا الحيّ أيضاً مصر القبطية لكثرة الكنائس والآثار القبطية به.
ويعتقد أن العائلة المقدسة مرت في طريقها من الزيتون إلى مصر القديمة على المنطقة الكائن بها حالياً كنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة وكذلك على العزوباية بكلوت بك.
وتمتلئ المنطقة بالعديد من الكنائس والأديرة والمعابد، واشتهرت بمنطقة السبع كنائس وتضم الكنيسة المعلقة، وكنيسة القديس أبي سرجة، وكنيسة القديس مارجرجس، وكنيسة القديسة بربارة، وكنيسة القديس أبي سيفين، وكنيسة القديس تادرش الشاطبي، وكنيسة الملاك ميخائيل.
تعالوا نتعرف على أهم كنائس المنطقة الأثرية في مصر القديمة:
كنيسة القديسة مريم .. أو الكنيسة المعلقة

تقع الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة، في منطقة القاهرة القبطية الأثرية الهامة، فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص، ومعبد بن عزرا اليهودي، وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون، وكنيسة الشهيد مرقوريوس "أبو سيفين"، وكنائس عديدة أخرى. وسميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني "حصن بابليون"، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور تراجان في القرن الثاني الميلادي، وتعتبر المعلقة هي أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر.

كنيسة القديس أبي سرجة
شيدت فوق المكان الذي أقامت فية العائلة المقدسة أثناء رحلة الهروب وبها مغارة الهروب عند الهيكل، وموقعها الحالي هو ما يعرف بأسم مجمع الأديان بالقاهرة القديمة.

كنيسة القديس مارجرجس
في مبنى الكنيسة غرفة تُدخل من باب خارجي، هذه الغرفة تُسَمّى غرفة التعذيب لأنها مليئة بصور وآلات تعذيب السيد المسيح والقديس مارجرجس والتي تكاد تصرخ بالألم

كنيسة القديسة بربارة
كنيسة القديسة برباره تقع هذه الكنيسة في الجانب الشرقى لحصن بابليون وقريبة من الجدار الرومانى ويصل إليها الزائر من شارع المعبد اليهودى وهى محاطة بكثير من المبانى البسيطة الخاصة بالسكان وكذلك المنشآت الكنسية التي تغيرت معالمها الآن، أطلق عليها اسم القديسة برباره التي كانت فتاة عذراء رائعة الجمال كما يُقال أنها ولدت في أوائل القرن الثالث الميلادى في إحدى مدن آسيا الصغري من أب وثنى وثري يدعى "ديفوروس". وقد تلقت علومها على يد العلامة اللاهوتى "أوريجانوس" المصري ثم اعتنقت الديانة المسيحية ورفضت الزواج ممن تقدم لها من أبناء الأسر العريقة وآثرت أن تكرِّس حياتها طاهرة لخدمة الله.