التوقيت الجمعة، 03 أبريل 2026
التوقيت 04:54 م , بتوقيت القاهرة

نشوى مصطفى.. الراقصة التي صدمت "اللمبي" بفنها التعبيري

كتبت- أميرة حسن الدسوقي:

يجلس جميع الحضور في إحدى الأفراح الشعبية يحتسون الخمر ويدخنون المخدرات كطقس أساسي في هذه النوعية من الأفراح التي تقام في المناطق الشعبية، ينتظرون الراقصة التي وعدهم بها اللمبي لتضيف إلى الفرح بهجة وتشعل مشاعرهم بالحماسة.

وحين يعلن اللمبي عن وصول الراقصة المنتظرة "زيزي" يهدر الفرح بالتصفيق، لكن تلك الفرحة لا تستمر طويلا حين تدخل عليهم "نشوى مصطفى" في دور قدمته مرة واحدة وأخيرة في حياتها وهو دور "الراقصة".

كانت الصدمة الأولى لدى جمهور الفرح هي الملابس التي كانت ترتديها ولا تتلائم نهائيا مع طبيعة الراقصات اللاتي يرقصن في هذه النوعية من الأفراح، فكل الحضور ينتظر راقصة جسدها غير متسق ومع ذلك تظهر نصفه، تتحرك حركات عشوائية بنصفها السفلي مصحوبة بإيحائات جنسية واضحة، لكن حظ هذا الجمهور العثر أوقعهم في راقصة ترتدي بدلة سوداء تستر جسدها كله، ونظارتها الطبية أيضا.



الصدمة الثانية للجمهور كانت في طبيعة رقص "زيزي" التي تحترف الرقص التعبيري أو الـ"Modern Dance"، كما يطلق عليه خبرائه، وهو عبارة عن تطويح للأيدي والأرجل كأنها تؤدي تمرينات رياضية، وعند عرض المشهد لوحظ أن الفقرة التي سبقت رقص نشوى مصطفى تحدثت فيها عن مشاكلها العاطفية والنفسية في مونولوج مضحك ألقته على محمد سعد ورد هو عليها قائلا "إنتِ جيا تتوبي هنا" كانت أطول من الففرة التي رقصت فيها وكان هناك إيحاء في نهايتها أنه تم بتر الرقصة قبل أن تكتمل، الأمر الذي أكدته نشوى في تصريحات إعلامية بأن مشهد الرقص كان من المفترض أن يكون أطول لكن تم حذف مشاهد منه في مرحلة المونتاج.