التوقيت الثلاثاء، 04 أغسطس 2026
التوقيت 04:06 ص , بتوقيت القاهرة

تقرير| قصف "غزة" يضع كرة القدم الإسرائيلية "تحت التهديد"

كتب- عمرو عبد المنعم:

أصبحت كرة القدم بجميع مسابقاتها وبطولاتها المقامة في إسرائيل تحت تهديد كبير من عدة جوانب ومن أطراف عديدة، بعد الأحداث الأخيرة من غارات جوية واقتحام لقطاع غزة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أثار غضب الكثير من نجوم كرة القدم الكبار حول العالم، وأيضا الجماهير العربية وغيرها، وهو ما ظهر بوضوح خلال مباراة فريقي ليل الفرنسي ومكابي حيفا الودية التي أقيمت في النمسا، عندما قام مجموعة من جماهير الفريق الفرنسي بالنزول إلى أرض الملعب والاعتداء بالضرب على لاعبي الفريق الإسرائيلي قبل أن يوقف الحكم المباراة ويُخرج رجال الأمن الجماهير من أرض الملعب.


ويعد هذا تهديد واضح وصريح لجميع فرق كرة القدم الإسرائيلية التي تستعد حاليا للمشاركة في بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، بعدما تولد لدي مجموعة كبيرة من جماهير كرة القدم في العالم كره شديد لإسرائيل بسبب الحرب على غزة وسقوط الكثير من الضحايا من الأطفال والنساء مما أثار استياء الجميع.



ولن يكون طريق الفرق الإسرائيلية المشاركة في بطولات أوروبا مفروشاً بالورود، بل ستواجه مشاكل كبيرة سواء من جماهير الفرق المنافسة عندما يذهبون للعب خارج ملعبهم، وأيضا داخل ملعبهم بعدما قررت لجنة الطوارئ بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا" منذ أيام قليلة، عدم إقامة مباريات تابعة للبطولات القارية على الأراضي الإسرائيلية لحين إشعار آخر، طالما استمرت الهجمات الجوية على غزة.



كما طلب الويفا من الأندية الإسرائيلية المشاركة في البطولات القارية، أن تقترح مقرات بديلة خارج البلاد لاستضافة مبارياتها سواء في دوري الأبطال أو في دوري أوروبا، وهذا ما قد يقابل بالرفض من البلاد التي قد تلجئ إليها الفرق الإسرائيلية بسبب غضب الجماهير الكبير.



على جانب آخر دعم عدد من نجوم كرة القدم حول العالم القضية الفلسطينية، ونددوا بقتل الأطفال والأبرياء في قطاع غزة بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي، فطلب مهاجم منتخب إيطاليا وميلان ماريو بالوتيلي، ضرورة إيقاف الهجوم الإسرائيلي على غزة بعد مقتل أربع أطفال على شواطئها وهم يلعبون الكرة، وكتب بالوتيلي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر:"أطفال يلعبون على الشاطئ لا يجب أن يكون شيئا سلبيا.. أوقفوا الحرب على غزة".

بينما عبر النجم المالي فريدريك عمر كانوتيه عن دعمه لغزة قائلا: "طالما ألعب كرة القدم سأرفع هذا القميص وأتحمل كل العواقب".



وليس هذا كل شئ، فمنذ أيام قليلة قامت مجموعة من جماهير فريقي ليفربول وأرسنال بتنظيم مظاهرات في شوارع مدينتي لندن وليفربول، لرفض قصف الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة، ورفعت جماهير ليفربول لافتات مكتوب عليها "ليفربول صديقة فلسطين" إشارة منهم لدعمهم الكامل للشعب الفلسطيني ضد هجمات جيش الاحتلال.



وتدل كل هذه السوابق على تعرض كرة القدم الإسرائيلية بكل مكوناتها لضغوط كبيرة من جانب أطراف كثيرة سواء نجوم الكرة حول العالم، والجماهير العربية والأوروبية التي عبر الكثير منها عن دعهم لغزة والقضية الفلسطينية، وأيضا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي يمثل التهديد الأكبر للكرة الإسرائيلية في الوقت الراهن، والذي من الممكن أن يلجئ لفرض العقوبات على الفرق الصهيونية المشاركة في بطولات أوروبا إذا استمرت الأمور كما هو عليه الآن.