دلائل وحقائق اعتصام رابعة.. بدأ مسلحا وانتهى بالخيانة ورفض الصلح
في ذكرى اليوم الوطني لشهداء إرهاب الإخوان، والذي يواكب تحرير ميداني رابعة العدوية والنهضة من قبضة التنظيمات الإرهابية، ظهرت حقائق وشهادات تكذب ادعاءات الجماعة الإرهابية بأن الاعتصامين كانا سلميين.
رفض الصلح
كانت أهم الشهادات التي ظهرت في ذكرى فض اعتصام رابعة، إعلان الداعية السلفي، الشيخ محمد حسان، تفاصيل تصريحات السابقة بأن أول حلول الأزمة الدائرة الآن بين الدولة والمجتمع من جهة وبين الإخوان من جهة أخرى هو دفع "الدية" عن كل من سالت دماؤه وراح ضحية هذا الصراع، من أجل إطفاء النار المتأججة بينهما.

وأكد أيضا، في حواره لإحدى الصحف أنه بعد عزل "مرسى" تبنى مبادرة للمصالحة بين الإخوان الإرهابية والدولة، وذهب إلى الإخوان وقيادات تحالفهم، فأخبروه بتمسكهم بعودة "مرسى" وبمراجعتهم طلبوا عدم فض اعتصام رابعة بالقوة، وهو ما وافق عليه المشير السيسى وقتها بشروط، إلا أنهم رفضوا الصلح.
أسلحة.. وخيانة
الشهادة الثانية كانت لأحد شباب الإخوان الإرهابية البارزين، أحمد المغير، حيث أكد أن الاعتصام كان مسلحا، في اعتراف هو الأول من نوعه منذ فض الاعتصام قبل ثلاث سنوات.

وكتب "المغير" عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": أيوه كان مسلح...أو مفترض إنه كان مسلح، ثواني بس عشان اللي افتكر إنه كان مسلح بالإيمان أو عزيمة الشباب أو حتى العصيان الخشب، لأ" مضيفا "الاعتصام كان به أسلحة كلاشنكوف وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية ومولوتوف".
وأشار المغير إلى أن الجماعة كونت سرية "طيبة مول" من الجهاديين وجهزتها بالأسلحة والذخيرة الحية، تكفي لصد الهجوم ولكن تم تسريبها قبل الفض بيومين، إلى خارج الاعتصام"، مؤكدا أن تسريب الأسلحة تم بسبب خيانة أحد قيادات الإخوان ووعد بكشف الملابسات حول هذه الواقعة، لكنه مسح المنشور وقال إن قرار المسح ليس بناء على رغبته.
ابنة البلتاجي
الشهادة الثالثة كانت من القيادي الإخواني المنشق عن التنظيم الإرهابي، مختار نوح، والتي لمح فيها أنه من الوارد أن يكون قتل أسماء محمد البلتاجي، على يد التنظيم القطبي لجماعة الإخوان، لأن هذه نظرية القطبيين "الغاية تبرر الوسيلة".
وأضاف نوح خلال لقائه ببرنامج "ساعة من مصر"، على قناة "الغد" الإخبارية، أن القيادي الإخواني محمد البلتاجي، ما هو إلا مجرد شخص نجح في شبرا الخيمة، لأنه ليس من التنظيم الخاص للجماعة، بالإضافة إلى التنظيم الخاص لا يحترم البلتاجي وعصام العريان.

وأوضح نوح أن الإخوان سعوا إلى تنفيذ الوعد الأمريكي بخلق دولة موازية في "رابعة" كالنموذج السوري الحالي، كي يتم اللجوء فيما بعد إلى الحوار والجلوس على مائدة التفاوض من أجل تقسيم الدولة وكانت تلك الفكرة أمريكية خالصة، لافتا إلى أن الإخوان تلقت تلك الدعوة بمزيد من السعادة وهو ما جعلهم يرفضون دعوات فض الاعتصام، ولجأوا إلى استخدام السلاح من أجل الحفاظ على مواقعهم انتظارا لتنفيذ الوعد الأمريكي.