التوقيت الخميس، 04 يونيو 2026
التوقيت 11:18 م , بتوقيت القاهرة

السلاح الإسرائيلي.. أرقام| تل أبيب المصدر الأول لإفريقيا وآسيا

السلاح الإسرائيلي
السلاح الإسرائيلي

السلاح الإسرائيلي يغزو العالم، فالكيان الذي يردد عبارات السلام، ويطالب بنزع أسلحة إيران، ويؤكد أن ثمة تهديد نووي من قبل الغريم الإيراني، ويجب نزعه بالقوة بحجة أنه يهدد أمن إسرائيل والعالم أجمع، تطل علينا تلك الإحصائات والتي مصدرها قم التصدير الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلي، لنرى أرقاما مرعبة خاصة تلك التي تتعلق بتصدير السلاح للقارة السمراء "إفريقيا".


6.5 مليار دولار في 2016


بحسب الأرقام الصادرة من قسم التصدير الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلي وصل تصدير السلاح الإسرائيلي في 2016 إلى بنسبة زيادة بلغت 14% مقارنة بعام 2015، وشهدت قارة إفريقيا زيادة بلغت 70% في 2016 مقارنة بعام 2015، وبذلك تشهد إسرائيل للعام الثاني على التوالي ارتفاع كبير في تصدير السلاح، 


نوع السلاح 


ورغم تعدد نوع السلاح الإسرائيلي الذي يتم تصديره إلى إفريقيا وآسيا، إلا أن تطوير الطائرات الحربية والمنظومات الجوية بلغت طفرة كبيرة في عقد صفقات تصدير السلاح، ووصلت إلى 20% ، أما وسائل المراقبة والرصد وصلت إلى 18%، أما الصواريخ ومنظومات الدفاع الجويّة بلغت  ‏15%‏، والذخيرة نسبتها ‏13%‏‎.‎


تنسب وزارة الدفاع الإسرائيلية هذه الزيادة إلى التغلب على الركود، لا سيّما في أوروبا وأمريكيا الشمالية وزيادة الميزانيات الأمنية مقابل التحديات الأمنية المتزايدة.


إسرائيل تنافس أمريكا


وفي 2014 تمكنت إسرائيل  من منافسة الولايات المتحدة في سوق السلاح بقارة أسيا، إلى الحد الذي دفع الأخيرة لممارسة ضغوط على بعض الأطراف الأسيوية لوقف صفقات الأسلحة مع الجانب الإسرائيلي، ففي الثاني من ديسمبر الجاري، كشفت صحيفة "معاريف" أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ضغط على الجانب الهندي لوقف صفقة صواريخ إسرائيلية من طراز "سبايك"، والتي تنتجها هيئة تطوير الوسائل القتالية في إسرائيل "رفائيل"، وشراء صواريخ أمريكية من طراز "جفلين"، بالإضافة إلى وعد الجانب الهندي بمشاركته في تطوير صاروخ أمريكي مضاد للدبابات.


إلى أين يتوجه سلاح إسرائيل؟


قال محلل الشؤون العسكرية بصحيفة "معاريف"، عامير ربابورت، إن مبيعات السلاح الإسرائيلي، خلال السنوات الماضية، كانت مقسمة إلى ثلاثة أقسام متساوية تقريبا، وهي الولايات المتحدة ودول أوروبا، وبقية دول العالم، ولكن بعدما حققت مبيعات السلاح الإسرائيلي قفزة نوعية، أصبحت مبيعات السلاح الإسرائيلية تتركز بشكل أساسي على دول جنوب شرق أسيا، وبعض دول الاتحاد السوفيتي السابق، وفيتنام، ولكن من بين دول أسيا، تعتبر الهند من أكبر المشترين للأسلحة الإسرائيلية في القارة.


وتتجه إسرائيل بأنظارها نحو القارة الأسيوية، من منطلق تقارير أعدها مسؤولو هيئات وشركات تصنيع السلاح في إسرائيل، فقد أشار نائب مدير التسويق في هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية، مارلي شطريت، في صحيفة معاريف الصادرة في 24 فبراير الماضي، إلى أن موازنات الجيوش في أسيا ستزداد بنسبة 53% في عام 2020، مقابل عام 2012، بينما ستتراجع موازنات أوروبا والولايات المتحدة خلال الست سنوات القادمة بنسبة 20%، ما يجعل توجه إسرائيل صوب السوق الأسيوي هدفا إستراتيجيا.


وأضافت صحيفة "هاآرتس" الصادرة في 6 نوفمبر 2014، أنه في خلال عشر سنوات، ستكون موازنات الجيوش في أسيا أكبر من الموازنات التي تخصصها دول مثل الولايات المتحدة وكندا لقواتها المسلحة، مشيرة إلى أن مبيعات السلاح الإسرائيلي للهند خلال عام 2013، زادت بنسبة 74%، مقارنة بعام 2008.