#تعنيف_الطفلة_غيداء يطالب بوضع قوانين لحماية الأطفال
كتب - خالد زلط :
استنكر مغردو موقع "تويتر" خبر تعذيب الطفلة السعودية "غيداء"، البالغة من العمر 6 سنوات، حيث طالب معظم النشطاء بضرورة وضع قوانين صارمة لحماية الأطفال وللحيولة دون تكرار ذلك مرة أخرى، إضافة إلى تفعيل دور منظمات حقوق الانسان.
#تعنيف_الطفلة_غيداء دام مافي حقوق للانسان ولا حماية للاطفال لذلك يجب على الزوجة عدم الانجاب من اول سنه حتى تتأكد من الزوج صالح او معتوه
— حماد الشمري#اNFC (@hammad676) October 23, 2014
وقام المغردون على موقع التواصل الاجتماعي بتدشين هاشتاج تحت عنوان "#تعنيف_الطفلة_غيداء"، حيث عبروا من خلاله عن حزنهم الشديد لما حدث للطفلة السعودية، كما قاموا بكتابة العديد من العبارات التي تصف في مجملها "موت الضمير والانسانية" .
لابد من قوانين صارمة تحمي الاطفال من العنف الجسدي وانتهاك برأتهم خاصة عندما تصدر من اقرب الناس لهم #تعنيف_الطفلة_غيداء
— Dr.Faiza Altajem (@faltajem) October 23, 2014
من جهته، تساءل المغرد "حمادة الشمري" عن دور مؤسسات حقوق الانسان وحماية الطفل، مطالبًا في نفس الوقت أى فتاة بعدم الانجاب من السنة الأولى حتى تتأكد أولا من أن زوجها سوف يكون قادر على تحمل المسئولية.
للاسف هذه اثار التفكك الاسرى عندما تعاند الام والاب ويحصل الطلاق والضحية الابناء واطالب بمهر مؤخر حتى يكون عبره لزوج #تعنيف_الطفلة_غيداء
— عاطف المسمار (@Atefalmsmar) October 23, 2014
أما "الدكتورة فايزة" فطالبت هى الأخرى بتفعيل القوانين التي تحمي الطفل من العنف الجسدي وانتهاك براءتهم، ليرد عليها "عاطف المسمار" بأن ماحدث هو نتيجة التفكك الأسرى الذي أصبح من العلامات البارزة حاليا في العديد من المجتماعات العربية.
#تعنيف_الطفلة_غيداء مؤلم أن يتحول أمان الأنثى إلى جحيم ..!
— مُـتألقة * (@G_A_20) October 23, 2014
وبالنسبة للمغردة "متألقة" فأعربت عن حزنها الشديد لما حدث لـ "غيداء" ولخصت تعليقها بعبارة "مؤلم أن يتحول أمان الأنثى إلى جحيم ..!"، فيما طالب المغرد "أاريد انساها" بتفعيل دور حقوق الانسان إضافة إلى زيارة البيوت" باستمرار.
#تعنيف_الطفلة_غيداء طفل ضعيف وجد القسوة والعذاب عند من كان يأمل أن يركض إليه في خوفه ليحميه ويحبه ماذا يفعل؟ وكيف يتصرف ؟
— Mohammad Yamani (@iMohammadYamani) October 23, 2014
وأخيرا، أطلق المغرد "خالد مساعد الزهراني" سهم القانون على جميع من ماتت ضمائرهم في الحياة، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من "غيداء" في العالم ولا أحد يعلم عنهم شيئا، وأن شكواهم لا تتعدى سوى الحزن والبكاء.
#تعنيف_الطفلة_غيداء هنالك الكثير من غيداء لا يعلم عنهم أحد شكواهم بكاء و تساؤلهم لماذا البقاء ؟ هم راحلون ( تعنيفا ) إن لم يسعفهم القضاء !
— خالد مساعد الزهراني (@KhalidMosaid) October 23, 2014
يشار إلى أن العديد من المواقع الالكترونية قد تناولت قضية الطفلة غيداء البالغة من العمر 6 سنوات والتي تعرضت للعنف من قبل والدها وزوجته الثانية التي كانت تعيش معهم.
وكان والد الطفلة قد أحضرها إلى المنزل الذي يعيش فيه مع زوجته الثانية، وبمرو الوقت بدأ بتعنيفها إلى أن وصل به الأمر إلى إحراقها بالنار وحبسها في حجرة لمدة 7 أشهر مع تعذيبها بالسوط.