من مكارم أخلاق النبوة: الطموح
لخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم غاية بعثته في قوله: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" كما رواه الإمام أحمد والبزار، وكان النبي في أخلاقه قرآنا يمشي على الأرض كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح عندما سألها الناس عن أخلاقه.
"دوت مصر" يقدم طوال شهر رمضان نماذج من أخلاق النبوة، لتكون نبراسا للمشتاقين للسير على درب النبي في الحياة.
النبي والطموح
الطموح هو أن يرغب الإنسان في معالي الأمور ويعمل على تغيير حاله إلى ما هو أسمى وأنفع، وكلّما نال مرتبة نظر إلى ما فوقها، ولا يكون ذلك محمودا إلّا إذا وافق الشّرع الحنيف.
وقد وردت الكثير من الأحاديث النبوية التى حث فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الطموح، فقال: "إنّ الله تعالى يحبّ معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها".
وكان غاية طموح الصحابة هي الشهادة، فقد أخرج الطّبرانيّ عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أنّ عمر بن الخطاب قال يوم أحد لأخيه: خذ درعي يا أخي. قال: أريد من الشّهادة مثل الّذي تريد، فتركاها جميعا، كما أخرجه الهيثمي.