التوقيت الجمعة، 10 أبريل 2020
التوقيت 01:55 ص , بتوقيت القاهرة

8 سنوات ولازالت ذكريات أحداث 7 أيار في ذاكرة لبنان

كل أيام الشهر اللبنانى ذكرى لأحداث جرت على أرض الواقع، ذاكرة محملة بصور الحروب وأخطاء السياسة التى لا يغفرها اللبنانيون مهما طال الزمن، أمس 7 مايو كانت ذكرى أحداث 7أيار، حيث تذكر 7 ملايين مواطن عربى عبر منصة تويتر. وفق إحصائيات موقع Topsy المعنى بقياس نسب التفاعل على منصات التواصل . تلك الأحداث جرت، والدروس المستفادة منها وذلك عبر وسم (هاشتاج) "تعلمنا من سبعة ايار" .



8 سنوات مرت على ذكرى يوم 7 مايو / ايار عام 2008، والتى تعد الأعنف و الاخطر، فى صراع دائم ومستمر بين تحالفات المعارضة و المواليين للحكومة ببيروت، يومها أستيقظت العاصمة اللبنانية، على مشهد اعاد اليها ذكريات مؤلمة من سنوات الحرب الاهلية، فجأة أندلعت الحرب بين جناح حزب الله، و حكومة "سعد الحريرى" المتحالف معها زعيم حزب التحالف الاشتراكى "وليد جنبلاط".



على الشاشات رصدت الكاميرات، مقاتلين غير نظاميين ينتمون لحركة أمل و كتائب حسن نصرالله، بأعلام صفراء، يقطعون الشوارع ويتبادلون إطلاق النار، مع قوات الجيش النظامى اللبنانى.



بيان أول صادر عن مجلس الوزراء اللبنانى يوم 5 مايو / ايار أعتبر أن شبكة تصالات عمل "حزب الله" على تطويرها قبل أنسحاب اسرائيل من مزارع شبعا اللبنانية، وهو ما أعتبره "حزب الله" تجاوز من قبل حكومة مختلف على شرعيتها.



ثم بيان ثانى بأقالة العميد وفيق شقير من منصبة بمطار بيروت الدولى بعد اتهام "وليد جنبلاط" له بولائه لحزب الله أعتقبها مئات من المسلحين بقمصان سود، أحتلت شوارع بيروت ، ولم تتراجع آلا بعد تراجع الحكومة عن قرارها الوزارى. بسبب احداث 7 ايار




وهو ما يتذكره اليوم لبنانيون متسائليين هل تتكرر أحداث 7 أيار، أم أن الحكومة و المعارضة قد فهما الدرس ؟