التوقيت الأربعاء، 23 يونيو 2021
التوقيت 07:21 ص , بتوقيت القاهرة

انطلاق مؤتمر العرب بين المشرق والمغرب بمكتبة الإسكندرية

انطلقت منذ قليل فاعليات مؤتمر "العلاقات بين المشرق والمغرب العربيين: رؤى في إعادة كتابة التاريخ" بمكتبة الإسكندرية بحضور الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور عبد اللطيف عبيد الأمين العام المساعد لجامعة العربية ويشارك فى المؤتمر أكثر من ثلاثين باحثًا عربيًّا من تونس والمغرب والجزائر وسوريا والعراق وسلطنة عمان والسعودية بالإضافة إلى مصر.

 

 

ويهدف المؤتمر إعادة التركيز على ملف العلاقات المشرقية المغربية الـذي انزوى في العقد الأخير، ولم يعد يحظى باهتمام الباحثين العرب، ويرى القائمون على المؤتمر أن الخطوة الأولى لإعادة الاهتمام بهذا الملف الحيوى هو بناء وعى تاريخى لدى النخب الثقافية والجماهير العربية بعمق العلاقات العربية العربية التي تتجاوز الخلافات والأزمات القائمة. 

ومن أهم المحاور التي يتناولها المؤتمر أصول العلاقات المشرقية وتطورها عبر التاريخ، والترحال الثقافي والمعماري والفني بين مشرق العالم العربي ومغربه والتجارة والتكامل الاقتصادي بين البلدان العربية، وكذلك آفاق العلاقات المشرقية المغربية.

وتناقش هذه المحاور عددًا من الموضوعات التي يقدمها باحثون يمثلون خلفيات ثقافية ومعرفية مختلفة، ومن أهم الأوراق البحثية المقدمة دور الدين والهوية واللغة العربية في خلق الهويات العربية المتنوعة، ونماذج لعلاقات الأخوية العربية بين بلدان مشرقية ومغربية مختلفة كتونس والعراق، ومصر والمغرب،  وتسلط بعض الأوراق البحثية الضوء على نماذج للرحلات التـي ساهمت في تكوين صور مختلفة بين المشرق والمغرب من خلال الرحالة والكتاب والمؤرخين عبر فترات زمنية مختلفة، وتشير بعض الأوراق البحثية إلى صور المغرب والمشرق في نظر الرحالة الأوروبيين.

وأكد الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، أن بلاد المغرب العربى هى أكثر البلاد العربية الأكثر انفتاحاً على العالم وقارة أوروبا نظراً لثقافة شعبها وتحدثهم اللغة الفرنسية التى ساعدتهم على الانفتاح على العالم ومنحتهم نافذة للانفتاح واالتواصل مع العالم .

وأضاف خلال كلمته فى افتتاح مؤتمر "العرب بين المشرق والمغرب" بمكتبة الإسكندرية، أن هناك العديد من الشخصيات التى تأثر بها المصريون من دول المغرب العربى منهم سيدى الشاطبى وسيدى المرسى أبو العباس وهم من أصول مغربية جاءوا إلى مصر واستقروا فيها وجاءتهم المنية وأصبحوا قدوة للمصريين وأقاموا لهم مقابر ثم مساجد بأسمائهم نظراً لتعلقهم وحبهم لهم .

وأشار إلى أن هناك محافظات فى مصر يحمل سكانها أصولا مغربية مؤكدة منهم مواطنين مصريين من محافظة مطروح وسيوة والثلث الغربى من محافظة البحيرة، وهذا دليل على عمق العلاقات المصرية المغربية.

بينما قال إن المغرب العربى فى قلب الأمة العربية نافياً بعدها كما يروج البعض عن القضية الفلسطينية نظرا لبعدها الجغرافى، وأكد "الفقى" أن المغرب العربى كانت فى مقدمة الدول التى تدافع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينين.