التوقيت الجمعة، 05 يونيو 2026
التوقيت 01:15 م , بتوقيت القاهرة

نجاة درويش.. هل تكون أول مسلمة في برلمان كتالونيا؟

يصوت الكتالونيون غدًا في انتخابات تحدد شكل كتالونيا، وسط حالة من الانقسام حول الاستمرار في مساعي الانفصال أو اختيار حكومة مؤيدة للوحدة.


ووسط حالة الانقسام بين الوحدة والانفصال جاءت المرشحة المسلمة لعضوية البرلمان الكتالوني نجاة درويش ذات الأصول المغربية للدعوة لتسليط الضوء على مشاكل المسلمين في إسبانيا وبالأخص في إقليم كتالونيا.


وتقول نجاة: "من المحزن أن نفتح التلفزيون ولا نجد وجها أسود أو عربيا.. لا أريد أن يعاني أطفال نصف ما عاناه أجدادهم أو ربع ما عانيته".


نجاة درويش 2


بحسب BBC إذا نجحت ستكون أول امرأة مسلمة في البرلمان الكتالوني، وهي تسعى من أجل الحصول على أصوات العرب والأفارقة الكتالونيين في الانتخابات التي تقام غدًا للرئاسة والبرلمان.


والمعروف عن نجاة درويش أنها وصلت لكتالونيا قادمة من المغرب عام 1990 عندما كان عمرها 9 سنوات فقط، وبدأت العمل في المجلس المحلي في مدينة ماسناو خارج برشلونة وكانت تلك بدايتها السياسية منذ كانت في السابعة عشرة من العمر.


وتقول: "ليس هدفي أن أكون أول مسلمة في البرلمان الكتالوني.. بل أن أكون الأولى بين كثيرين".


وتخوض نجاة درويش الانتخابات بدون الانضمام لأي حزب سياسي، وهو ما يعد ميزة وعيب في وقت واحد، فهي بعيدة عن حالة الاستقطاب السياسي بين معسكر الوحدة ومعسكر الانفصال ولكنها في نفس الوقت بدون دعم حزبي يوفر لها دعاية قوية.


وتؤكد أنه رغم عدم وجود عضوية حزبها، فإنها وضعت اسمها مع قائمة الاشتراكية التي كانت فازت في الانتخابات الماضية وأيدت برامجها الانفصال.


الهدف الأساسي هو المحاربة ضد التفرقة العنصرية والدينية، فهناك 515 ألف مسلم في كتالونيا ما يعني 6.8% من سكان الإقليم.


نجاة درويش 3


وذلك لأن نجاة درويش تخشى اشتعال الموقف فوجود العنصرية ضد المسلمين قد يؤدي في المقابل لزيادة خطر التطرف كنوع من الرد.. وما يزيد القلق هو أن المرشح المحافظ لرئاسة كتالونيا كزافييه جارسيا ألبيول، والمفضل من جانب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي  كانت له تصريحات جلبت له الانتقادات حيث استخدم مصطلح "تنظيف كتالونيا" من المهاجرين غير الشرعيين.


وتروي نجاة درويش أن العنصرية ليست في القانون الإسباني أو الكتالوني نفسه بقدر ما هي في السلوكيات التي تشتعل بسبب معارضة المهاجرين.


وتقول: "إذا كنت صغير السن وتتحدث الإسبانية والكتالونية جيدا فإن الناس تعجب بك، ولكن عندما تكبر فإنهم ينظرون لك كمنافس في الوظائف وفرص العمل".


وأضافت "بعض المستشفيات لا تقبل بتشغيل ممرضات مسلمات بسبب الحجاب وبعض السير الذاتية يتم تجاهلها في الشركات لمجرد أن أصحابها لديهم أسماء مسلمة".


وتستمر نجاة درويش في القول "ماذا يريدون منا؟ أن نكون مثل الجيل الأول من المهاجرين الذي عمل في كنس الشوارع.. لقد قالوا لنا حتى يتقبلنا المجتمع علينا أن نتعلم .. وتعلمنا ولكن الآن نواجه المعارضة إذا نافسنا على نفس المناصب".


اقرأ أيضا


قصة انتخابات كتالونيا والمرشحين السبعة


استطلاع: انفصاليو كتالونيا سيخسرون الأغلبية في سباق انتخابي محتدم