الطب البيطري: البحر الأحمر خالية من إنفلونزا الطيور منذ 2006
قال مدير الطب البيطري بالبحر الأحمر، الدكتور محمود إبراهيم، إن المحافظة خالية من أي بؤر لمرض إنفلونزا الطيور منذ عام 2006، لكن المديرية تقوم بدور توعوي من خلال اللجنة التي شكلها المحافظ لمكافحة المرض.
وأوضح، في تصريح لـ"دوت مصر" أن عمليات التوعية تنفذ بمعدل 3 أيام أسبوعيا: اليوم الأول للتوعية لأصحاب المزارع لطرق الوقاية والتعامل في حالة ظهور بؤر للمرض.
أضاف أن اليوم الثاني لأصحاب محلات بيع الطيور والريشات، واليوم الثالث لربات البيوت المربيات للطيور، لتوعية بطرق الوقاية من المرض.
أضاف أن البحر الأحمر لم يظهر بها المرض بسبب درجة الحرارة والطروف البيئية الساحلية وقلة المزراع بالمحافظة، وأيضا المتابعة الدورية من قبل الطب البيطري.
وأشار إبراهيم إلى أن المديرية تقوم بتوجيه قوافل بيطرية نصف سنوية لخدمة منطقة الجنوب (حلايب وشلاتين وأبورماد) للوقاية وتقديم العلاج للثروة الحيوانية، إضافة للقوافل التي ترسلها جامعة جنوب الوادي إلى المنطقة.
وأكد أن المديرية مشاركة في مشروع "تأمين سبل العيش للمجتمعات الهشة بالجنوب"، موضحا أنه تم دعم الإدارة البيطرية هناك بـ150 ألف جنيه لشراء أجهزة جديدة ومعدات طبية، وتخصيص 100 ألف جنيه لتحصين وتسجيل وترقيم الحيونات بالمنطقة.
كما تم تخصيص 600 ألف جنيه لشراء ذكور محصة وراثيا لتحسين السلالات من الحيوانات، حيث يقدم لكل مربٍ أحد الذكور بالمجان، وخلال 9 أشهر يقدم المربي للمديرية 2 من إنتاجه.
وأوضح أن وزارة التموين اتفقت على شراء 800 ألف رأس عجول من السودان، تم تخصيص 100 ألف منها للبحر الأحمر، حيث تتم عمليات المتابعة قبل الذبح وبعده لضمان جودة اللحوم المقدمة للمواطن.
اقرأ أيضا