التوقيت الأربعاء، 27 يناير 2021
التوقيت 09:47 م , بتوقيت القاهرة

محمد مرشدى: برلمان 2020 الأكثر تنوعا ولا أغلبية لأحد والجميع جاهزون لخدمة مصر

النائب محمد مرشدى
النائب محمد مرشدى
قال النائب محمد مرشدى، عضو مجلس الشيوخ، إن برلمان 2020 بغرفتيه، النواب والشيوخ، هو الأكثر تنوعا فى تاريخ الحياة النيابية المصرية، سواء بالنظر إلى عدد الأحزاب والقوى السياسية الممثلة بالمجلسين، أو نوعيات النواب وأسمائهم، وحجم التجديد فى هيكل العضوية سواء فى مجلس الشيوخ الذى يعود بعد توقف أو "النواب" الذى غادره 409 نواب من الأعضاء الحاليين، مؤكدا أن الخريطة النهائية تؤكد أنه لا أغلبية مطلقة لأحد، والأهم أن الجميع يبدون روح التعاون وجاهزون لخدمة مصر والمصريين.
 
وأضاف "مرشدى" أن كل القوى السياسية التى خاضت المنافسة على مدى الشهور الماضية، انحازت إلى إعلاء قيم التوافق والتعاون والعمل المشترك، على حساب الصراع والمغالبة والرغبة فى احتكار المشهد، وهو ما بدا واضحا من خلال التحالف الانتخابى الواسع تحت لواء "القائمة الوطنية من أجل مصر"، بمشاركة 13 حزبا سياسيا إضافة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين. متابعا: "فى مجلس الشيوخ لدينا هيكل متوازن للغاية، واختيارات الرئيس للمعينين عززت التنوع وأثرت المجلس بعشرات الكفاءات والخبرات المهمة، وفى مجلس النواب لا تزيد حصة الحزب الأكبر على 50%، وتحضر المعارضة والتيارات السياسية الأخرى بقوة داخل المجلس، ما يؤكد أن المشهد سيكون متوازنا، خاصة بعد نجاح تجربة التوافق خلال الانتخابات".
 
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن الدولة كانت شريكا محايدا فى إخراج مشهد الانتخابات البرلمانية، وتعاملت بموضوعية وتوازن مع كل الأطراف، وهو ما ساهم فى خروج الاستحقاق الانتخابى بشكل نزيه ومنضبط، وتشكيل مجلسين هما الأفضل والأكثر ثراء فى تاريخ مصر، ويزيد من هذا الثراء أن الأغلبية المتحققة تحت القبة محدودة وأقرب إلى الأكثرية، وأن المعارضة وأصحاب وجهات النظر المختلفة لديهم حظوظ واسعة وحجم تمثيل كبير بما يسمح بعرض رؤاهم والمشاركة فى مشهد تشريعى ورقابى ثرى وجاد من أجل تحقيق المصالح الوطنية العليا، وتقويم أداء السلطة التنفيذية، والربط الكامل والوطيد بين الشارع والحكومة.
 
وشدد النائب محمد مرشدى فى حديثه، على أن التجربة العملية أثبتت نجاحا حقيقيا يلمسه رجل الشارع، وهو الأمر الذى أسقط كل الأكاذيب والشائعات التى روجتها جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها للنيل من الانتخابات أو زعزعة ثقة المواطنين فى الدولة ومؤسساتها، مؤكدا تطلعه الشخصى لبدء العمل الفعلى داخل مجلس الشيوخ، وتطلع كل أعضاء المجلس للعمل والتعاون مع مجلس النواب من أجل مصر، وثقته الكاملة فى كل زملائه بالمجلسين وما سيتخذونه من مواقف وانحيازات لصالح الدولة والمواطن، وأنهم جميعا يعملون للصالح الوطنى ويقدمون أنفسهم ووقتهم وجهودهم لخدمة مصر.