التوقيت الخميس، 24 سبتمبر 2020
التوقيت 05:40 م , بتوقيت القاهرة

محاسب ترك وظيفته لصنع معلقات مضيئة بمساعدة صندوق المشروعات..فيديو

المعلقات المضيئة
المعلقات المضيئة

تمرد على الوظيفة ورفض العيش في خطوطها المستقيمة، مقررا أن يشق طريقه في الحرفة التي يرغبها، ليبدأ مشواره بدعم من صندوق تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة منتهية الصغر بالشرقية.

محمد السيد ابن محافظة الشرقية، يمثل نموذج يحتذي به في النجاح والاعتماد علي النفس، إذ ترك مهنة المحاسبة من أجل التفرغ لصناعة المعلقات المضيئة وزينة.

ويقول فى هذا الصدد إنه بعد حصوله علي بكالوريوس التجارة عمل  محاسبا بأحد الشركات وكان راتبه انذاك بسيطا كأي شاب في أول حياته الوظيفية، موضحا أن هذا المبلغ لم يكن يكفي لمستلزمات المعيشية فى ظل غلاء الأسعار، وهو ماد دفعه للتفكير في حرفة بجانب العمل.

ويؤكد محمد أن مشواره بدأ قبل 4 سنوات بالتحديد في 2015 في تصنيع الأباجورات، وتسويقها بأسعار اقتصادية  تناسب الشباب، وكان بدأ بمبالغ بسيطية لشراء الخامات والخيوط القطن، وخصص لهذا العمل غرفتي في منزله للتصنيع بألوان وأشكال عصرية، ليسوقه بعد ذلك على المحال التجارية، ما لقى استحسان الجمهور وطلبوا معلقات المضيئة كاملة للزينة منها "النجف، اباليك، الشمعدان" وغيرها.

ويضيف: توسعت في  العمل واستأجرت ورشة صغيرة، فقررت ترك الوظيفة والتفرغ لتصنيع، موضح أن الفكرة تعتمد علي صب المعلقات المضيئة في  "مجسم" من الخيوط إضافة عليها مادة صلبة، ثم تزيينها بالألوان المختلفة، لتأتي المرحلة الثانية  وهي التجميع والتسويق.

و يشير محمد الطموح، ان تلك المعلقات التي يصنعها هي سعرها نصف سعر المستوردة من الصين و بخامات أفضل، لافتا إلى أن المشروع نجح في توفير 6 وظائف لشباب يعملون معه ويعانونه في التصنيع والتسويق؟

وعن خطوة  تدعيم صندوق تنمية المشرعات الصغيرة له، أكد أنه في البداية شارك بفكرته  في مسابقة  "مفتاح مشروعك "، العام الماضي  وفاز ضمن أفضل ثلاثة أفكار علي مستوي المحافظة. دُعمت فكرته بمشاركة مالية،  بالإضافة إلي تلقيه دعوة لعرض منتجاته في المعارض الشبابية.

وأشار محمد إلى أنه يحلم  بتحويل مشروعه لمصنع كبير، وتصدير منتجاته للخارج، داعيا الشاب الطموح إلي ضرورة شق الطريق  وعدم الاستسلام للبطالة.