التوقيت الإثنين، 03 أغسطس 2026
التوقيت 10:40 م , بتوقيت القاهرة

لجروان يدعو لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الإسلاموفوبيا وترسيخ ثقافة التعايش

نبيل فهمي - الأمين العام لجامعة الدول العربية
نبيل فهمي - الأمين العام لجامعة الدول العربية
أكد محمد أحمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أن مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا تتطلب تعزيز التعاون بين البرلمانات والمنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الدينية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي، والتصدي لخطابات الكراهية والتمييز الديني.
 
جاء ذلك خلال كلمته أمام المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا”.
 
دعم المبادرات الدولية
وأوضح الجروان أن المجلس البرلماني الإسلامي، الذي يضم أكثر من مئة برلمان من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، يواصل دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز التفاهم بين الشعوب واحترام التنوع الديني والثقافي، من خلال التعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الدينية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني.
 
التعاون لنشر ثقافة التسامح
وأشار إلى أن المجلس يعمل على تعزيز التعاون مع المجلس الإسلامي للتسامح والسلام، بما يدعم الحوار بين الثقافات والأديان المختلفة، ويسهم في نشر قيم السلام والتعاون المشترك.
 
تصحيح الصورة الحقيقية للإسلام
وأكد الجروان أن الجماعات المتطرفة أسهمت في تشويه صورة الإسلام خلال العقود الماضية، وهو ما انعكس سلبًا على المسلمين وأسهم في انتشار صور نمطية مغلوطة، داعيًا إلى تكثيف الجهود لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دينًا يدعو إلى العدل والسلام والتعايش.
 
مواجهة خطاب الكراهية
وشدد على ضرورة التصدي لخطابات الكراهية والتحريض والتمييز الديني، مؤكداً أن التحديات التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة وانتشار خطاب الكراهية، تستوجب تعزيز التعاون الدولي لحماية القيم الإنسانية المشتركة وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل.
 
دور المؤسسات البرلمانية والدينية
واختتم الجروان كلمته بالتأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات البرلمانية والدينية والثقافية في نشر ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز التفاهم بين الشعوب، ومواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.