التوقيت الخميس، 30 يوليو 2026
التوقيت 01:12 ص , بتوقيت القاهرة

تقرير أممى: 770 ألف طفل فى سن التعليم بغزة وسط فجوات فى الوصول لمساحات التعلم المؤقتة

غزة
غزة
كشف تحليل جغرافى صادر عن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية «يونوسات» عن فجوات كبيرة فى وصول الأطفال واليافعين إلى مساحات التعلم المؤقتة فى قطاع غزة، محدداً مناطق ذات أولوية مرتفعة لتوسيع الخدمات التعليمية.
 
770 ألف طفل في سن الدراسة بقطاع غزة
 
وبحسب الخريطة التحليلية، التي تم استعراض أجزاء منها خلال جلسة مفتوحة مجلس الامن بشأن الوضع بغزة واستندت إلى بيانات محدثة حتى 30 يونيو 2026، يقدر عدد الأطفال واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عاماً في القطاع بنحو 770 ألفاً و422 شخصاً، وفق بيانات سكانية تعود إلى الأول من مارس.
 
ورصد التحليل 613 مساحة للتعلم المؤقت يديرها شركاء مجموعة التعليم في المنطقة الغربية من قطاع غزة، بإجمالي 432 ألفاً و701 طالب مسجل حتى نهاية يونيو.
 
كما اعتمد على بيانات 2149 موقعاً للنازحين مسجلة حتى 11 مايو، بهدف مقارنة أماكن تجمع الأسر النازحة بتوزيع مساحات التعلم المتاحة وقدرتها الاستيعابية.
 
وتظهر الخريطة مناطق باللون الأحمر تمثل المواقع الأعلى أولوية، حيث تتزامن الكثافة المرتفعة للأطفال في سن الدراسة مع محدودية الوصول إلى مساحات التعلم المؤقتة.
 
وتتركز بؤر الاحتياج الظاهرة على الخريطة في أجزاء من محافظتي غزة وشمال غزة، إلى جانب مناطق في دير البلح وخان يونس ورفح.
 
كما تعرض الخريطة تفاصيل مكبرة لمناطق في مدينة غزة والمواصي بخان يونس، تظهر فيها فجوات واضحة بين أعداد الأطفال والخدمات المتاحة.
 
وتصل تقديرات الطلب التعليمي غير الملبى في بعض المواقع، وفق مقياس الخريطة، إلى نحو 6637 طالباً ضمن نطاق يبلغ نصف قطره 300 متر.
 
واستخدم «يونوسات» منهجية «منطقة الالتقاط العائمة ذات الخطوتين» لتقييم إمكانية الوصول إلى التعليم، من خلال مقارنة مواقع مساحات التعلم وأعداد المسجلين فيها بالتوزيع المحتمل للأطفال في سن الدراسة ضمن مسافة سير تبلغ 300 متر.
 
توجيه الموارد للمناطق الأكثر احتياجًا
 
وبعد احتساب درجات الوصول لكل تجمع سكاني، صنف التحليل المناطق التي تجمع بين الطلب المرتفع وانخفاض الخدمات باعتبارها مناطق أولوية للاستثمارات والتدخلات التعليمية المقبلة.
 
ولا يحدد التحليل عدداً إجمالياً للأطفال المحرومين من التعليم، كما أن الفارق بين إجمالي الأطفال المقدر وعدد المسجلين لا يمثل تلقائياً حجم الحرمان. ويركز التقييم على الفجوات المكانية ومدى توافر الخدمات بالقرب من أماكن وجود الأطفال.
 
واستندت الدراسة إلى بيانات مساحات التعلم المؤقتة التي قدمتها مجموعة التعليم، وقائمة مواقع النازحين التابعة لمجموعة إدارة المواقع، وبيانات سكانية شبكية بدقة 100 متر أُعدت بالاعتماد على معلومات اتصالات مجهّلة الهوية.
 
ويهدف التحليل إلى مساعدة المنظمات الإنسانية والتعليمية على توجيه الموارد وإنشاء مساحات تعلم إضافية في المناطق ذات الطلب الأعلى وإمكانية الوصول الأقل، في ظل النزوح الواسع والضغوط المتزايدة على الخدمات التعليمية في القطاع.