التوقيت الخميس، 30 مايو 2024
التوقيت 01:19 ص , بتوقيت القاهرة

برد قارس وأمطار تضاعف معاناة أهل غزة.. والصليب الأحمر يستغيث

أمطار
أمطار
ضرب منخفض جوى مصحوب بكتلة هوائية باردة قطاع غزة، والذى بدوره تسبب فى تساقط الأمطار وتفاقم معاناة مئات الآلاف من سكان القطاع، الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم ونزحوا إلى الخيام والمدارس التابعة لوكالة الأونروا، فى ظل الحصار الإسرائيلى المستمر الذى يمنع إدخال المواد الأساسية للقطاع.

 

ويسيطر طقس غائم جزئيّا، وبارد يميل إلى شديد البرودة، مصحوب بعواصف رعدية ورياح قوية على شمال البلاد وباقى الأراضى الفلسطينية، وفقا لتصريحات مدير عام دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية لسكاى نيوز.

 

وباتت معاناة سكان قطاع غزة النازحين نحو الجنوب أصعب نتيجة تعرضهم المباشر لأجواء الصقيع دون توفر ملابس ثقيلة تقيهم من البرد.

 

بدوره، ناشد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى غزة، المنظمات الدولية والدول بتوفير ملابس شتوية ثقيلة للأطفال والكبار على حد السواء، سيما وأن النازحين تركوا بيتوهم منذ ما يزيد عن 40 يوما قبل دخول فصل الشتاء فى أجوائه القاسية، بحسب سكاى نيوز.

 

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى غزة، معاناة سكان القطاع من نقص فى الغطاءات الشتوية، وصعوبة توفيرها فى ظل الظروف الراهنة التى يعانيها قطاع غزة، سيما وأنه لا يوجد مكان لشراء هذه الملابس ولا بضائع جديدة تدخل غزة، ولا محال تفتح أبوابها.

 

أيضا، الآثار الكارثية المحتملة للأمطار على مخيمات اللجوء ومراكز الإيواء كارثة، وهناك تخوفات من غرقها بالمياه، الأمر الذى يجعل منها مكانا غير صالح للمكوث فيه، والذى بدوره يزيد من أوضاع النازحين سوءاً.

 

وأكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى غزة من احتمالية تشكل سيول فى وفيضانات فى المناطق المنخفضة والوديان، كذلك سرعة الرياح العالية، التى تفاقم من أوضاع النازحين.

 

 من ناحية أخرى، يعانى قطاع غزة من شح كبير فى المواد الغذائية ما ينذر بعواقب كبرى خلال أيام قليلة، وأيضا نقص حاد فى المياه النظيفة الصالحة للشرب والاستخدام فى ظل التلوث الكبير للمياه بعد نفاد الوقود، وتوقف محطات المياه عن عملها.

 

كم يعانى أهل غزة من احتمالية تفشى الأوبئة الخطيرة بين الجرحى والمرضى والنازحين الفلسطينيين، ما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة بسبب الظروف المعيشية المتردية التى تسوء يوما تلو الآخر.

 

أيضا هناك اكتظاظ سكانى هائل فى جنوب قطاع غزة، نظرا لأن الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة متواجدين فى المنطقة الجنوبية فقط، الأمر الذى سيسهم فى انتشار الأمراض فى قطاع غزة، فى الوقت الذى يعانى فيه القطاع الصحى فى القطاع من كوارث إنسانية كبرى.