التوقيت الإثنين، 10 أغسطس 2020
التوقيت 01:08 ص , بتوقيت القاهرة

الآشعة تثبت اغتصاب "قط" بالأردن.. وصاحبته: حيوانات كثيرة تتعرض للجريمة

القط المغتصب
القط المغتصب
نشرت سيدة أردنية آشعة تم إجراؤها لـ"القط ألكس"، الذى تعرض للاختطاف والاغتصاب في العاصمة الأردنية عمان.
 
وكشفت الآشعة عن تعرض القط لتهتك فى فتحة الشرج وتمزق، معربة عن غضبها وحزنها من التعليقات السخيفة التى تسخر من الواقعة،  محذرة من أن الواقعة يمكن أن تحدث لطفل أو طفلة، لأن الشخص المجهول الذى قام بذلك هو مريض نفسي، مؤكدة أن الكلاب تتعرض للاغتصاب بلا رحمة أو مخافة الله.
 
43a60f56-8b65-48e0-ad34-dd25c17c356b
 
وأشارت السيدة الأردنية إلى أنها كتبت عن حادثة القط لتوعية المجتمع العربى عن هذه السلوكيات البشعة المرفوضة، والتى انتشرت فى مجتمعاتنا العربية وهى مرض نفسى، مضيفة "القط حالته الصحية سيئة وعنده التهابات شديدة وتمزق ونزيف".
 
وأكدت السيدة أن التقرير الطبي الصادر عن إحدى العيادات البيطرية في الأردن، كشف عن تعرض القط لآلام في منطقة الحوض والظهر وتهتك بفتحة الشرج وآثار نزيف، موضحة أنه تم تحويل القط لعيادة بها أجهزة تصوير وتحليل مخبرى حتى يتم التثبت من تعرض القط للاغتصاب من عدمه.
 
كانت سيدة أردنية قد نشرت الأربعاء فيديو يثبت تعرض قط للاغتصاب بطريقة وحشية من قبل شخص مجهول، وقالت وسائل إعلام أردنية إن مجهولا أقدم على اختطاف قط من أحد المنازل فى الهاشمى الشمالى بالعاصمة عمان، وقام باغتصابه بطريقة وحشية.
 
 
وأكدت صاحبة القط أليكس، في تصريح لوسائل إعلام أردنية، أن القط تعرض لاختطاف لعدة ساعات من باب منزلها، ليعود أدراجه أمام المنزل وهو فى حالة "مزرية" لم تكن تعرف فى البداية أنه تعرض للاغتصاب.
 
وأوضحت السيدة الأردنية أنها عندما شاهدت الدماء تسيل من القط، بعثت بصوره لإحدى الطبيبات من أجل استشارتها بما رأته على القط، التى بدورها دعتها إلى الذهاب للعيادة البيطرية.
 
وعليه، ذهبت السيدة إلى أحد الأطباء البيطريين في العاصمة عمان، ليكشف بعدها تعرض "القط أليكس" لجريمة اغتصاب واعتداء، مما دفعه إلى حقنه بالإبر المهدئة وإعطائه الأدوية اللازمة لتخفيف آلامه الحادة.
 
وفي السياق، تقول السيدة إنها تحقق في القضية عبر التواصل مع جيرانها، للاطلاع على كاميرات المراقبة من أجل معرفة الشخص الذي ارتكب الجريمة.
 
وأكدت أنها ستقوم برفع دعوى قضائية على مرتكب الجريمة حال التوصل له عبر كاميرات المراقبة. واستغربت السيدة من هؤلاء الأشخاص الذين وصفتهم بـ"الوحوش" معبرة عن خوفها على بناتها والقاطنين في ذات الحي، من هؤلاء الأشخاص.