التوقيت الثلاثاء، 31 مارس 2020
التوقيت 03:17 م , بتوقيت القاهرة

نائب الرئيس اليمنى يتهم الحوثيين بالسعى لتمزيق اليمن عبر مشروعها الطائفى

نائب الرئيس اليمنى الفريق الركن على محسن صالح
نائب الرئيس اليمنى الفريق الركن على محسن صالح
اتهم نائب الرئيس اليمنى الفريق الركن على محسن صالح، مليشيا الحوثى الإرهابية المدعومة من إيران، بالسعى لتمزيق البلاد وتنفيذ مشروع طائفي، إضافة إلى أنها تدفع باليمنيين إلى محارق الموت وتتعمد زيادة معاناتهم وبؤسهم.
 
و وفقا لما نشر على موقع وكالة الأنباء السعودية "واس"، دعا نائب الرئيس اليمنى خلال الاجتماع الذى ضم قيادات محلية وعسكرية يمنية بمأرب كل المكونات السياسية والاجتماعية والمدنية إلى المزيد من التلاحم لما فيه أمن اليمن واستقراره، معربًا فى ذات السياق عن تقديره لتحالف دعم الشرعية فى اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية وما تقدمه من مساندة أخوية تجسد الوحدة العربية والمصير المشترك، مستعرضًا فى السياق ذاته جهود المملكة فى السعى لتنفيذ اتفاق الرياض والوقوف المستمر مع اليمن وقضاياه.
 
 
وقال الفريق محسن، "إن إيماننا الراسخ بعدالة قضيتنا ونبل أهدافنا، يدفعنا إلى الاستمرار فى موقفنا الرافض للمليشيات التى أذاقت اليمنيين الويلات، ويمنحنا اليقين الكامل بالنصر القادم وتحرير كل تراب اليمن الطاهر".
 
 
و من جهته، دعا رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك الأمم المتحدة، إلى أن تكون أكثر حزمًا ووضوحًا مع مليشيا الحوثى الإرهابية المدعومة من إيران وتعرية ممارساتها وجرائمها تجاه العزل والأبرياء من اليمنيين.
 
وجدد معين خلال لقائه الليلة الماضية فى مدينة الرياض مع المبعوث الأممى إلى بلاده مارتن جريفيث- التأكيد على دعم الحكومة الشرعية فى دعمها لجهود المبعوث الأممي، وما تقدمه من تنازلات فى سبيل إنجاح العملية السياسية، انطلاقًا من حرصها على إنهاء الحرب وتحقيق السلام الحقيقى الدائم والشامل فى اليمن، وفق مرجعيات الحل السياسى الثلاث المتوافق عليها محليًا والمؤيدة دوليًا.
 
ودعا رئيس الوزراء اليمني، إلى مضاعفة الضغط على القوى الانقلابية للجنوح للسلم والإذعان للقرارات الدولية ذات الصِّلة، مشيرًا إلى استمرار المليشيا فى رفض تنفيذ اتفاق ستوكهولم رغم مرور أكثر من عام على توقيعه وخروقاتها المتكررة للهدنة الأممية، إضافة إلى حجم الكارثة الإنسانية التى سببتها من خلال عرقلة ونهب المساعدات الإنسانية وحظر تداول العملة الوطنية، وهو ما يستلزم مضاعفة الضغط على القوى الانقلابية للجنوح للسلم والإذعان للقرارات الدولية ذات الصِّلة.