التوقيت الخميس، 24 سبتمبر 2020
التوقيت 04:23 م , بتوقيت القاهرة

المليشيات تنهار بطرابلس.. والجيش الليبى يضم مناطق جديدة (فيديو)

جانب من المعارك
جانب من المعارك

انهارت دفاعات المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطنى، فى محاور القتال بضواحى العاصمة طرابلس، وذلك وسط تقدمات ملموسة ونجاحات تحققها الوحدات العسكرية التابعة للجيش الليبى فى محاور القتال.

وتمكنت قوات الجيش الليبى من السيطرة على عدد من المناطق الجديدة بعد انهيارات دفاعات المسلحين، وتقدم الوحدات العسكرية فى عدد من المحاور المختلفة وتمشيطها وتأمينها بشكل كامل، وذلك قبيل التقدم نحو مناطق جديدة فى العاصمة.

 

بدورها أعلنت شعبة الاعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية عن نجاح قوة الاقتحام 35 التابعة إلى اللواء 73 مشاة في السيطرة على الجيب الأخير في منطقة الأحياء البرية.

 

وأكدت شعبة الإعلام الحربي فى بيان صحفى، أمس الجمعة، تأمين قوة الاقتحام 35 لمنطقتى الأحياء البرية، والكزيرما بالكامل في ظل نجاح الوحدات العسكرية لقوات الجيش الليبى فى إضعاف دفاعات المليشيات المسلحة.

 

يشير دفع قوات الجيش الوطنى الليبى بوحدات خاصة للاقتحام تأكيدا على قرب حسم المعركة ودخول الوحدات العسكرية لقوات الجيش الليبى إلى وسط طرابلس.

 

وأشارت شعبة الإعلام الحربى الليبية إلى استمرار الاشتباكات فى معسكر النقلية وطريق لاصفاح، متهمة المليشيات المسلحة بالرماية العشوائية بمدفع هاوز بالقرب من كوبرى الفروسية.

 

كان لسلاح الجو الليبى دور بارز فى تدمير واستنزاف قدرات المليشيات المسلحة فى ضواحي طرابلس، وتمكن الطيران الليبى التابع للجيش الليبى من تدمير عدد من مخازن الأسلحة والذخائر التابعة للمليشيات فى عدد من مدن المنطقة الغربية وخاصة فى طرابلس ومصراتة.

 

بدورها نشرت شعبة الإعلام الحربى مشاهد مُصوّرة لبعض المواقع التي قامت الوحدات العسكرية بالقوات المُسلحة الليبية بإحكام سيطرتها عليها وتأمينها في كلاً من منطقة الأحياء البرية والكازيرما بعد اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات الجيش الليبى خلال الساعات الماضية.

 

 

وتحفظت شعبة الإعلام الحربى على نشر المواقع الأخرى التي تمت السيطرة عليها ، موضحة أن ذلك فى إطار سرية سير العمليات العسكرية ؛ حفاظاً على سلامة جنود الجيش الوطنى الليبى.

 

بدورها أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة الهجمات على أي أهداف مدنية بما في ذلك المرافق الصحية والمستشفيات الميدانية والفرق الطبية، مشيرة أنها وثقت ما لا يقل عن 58 هجوما على الطواقم الطبية والمرافق الصحية خلال 2019، حتى 25 أكتوبر الجارى.

 

كما نفت البعثة نفياً قاطعاً الشائعات التي تفيد بأنها تلقت إحداثيات للمستشفيات والعيادات الميدانية العاملة جنوب طرابلس ونقلتها إلى أحد أطراف النزاع ،مؤكدة مجدداً بأنها لم تتلق أية إحداثيات للمستشفيات والعيادات الميدانية ولم تقم بتزويد أي طرف من أطراف النزاع بها.

 

هذا وأكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقد يرقى إلى جرائم حرب، ويتعين في جميع الأوقات الحيطة الكلية واحترام مبادئ التمييز والتناسب احتراماً كاملاً وفقاً للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني.