التوقيت الأربعاء، 23 سبتمبر 2020
التوقيت 10:48 ص , بتوقيت القاهرة

رغم وقف إطلاق النار.. قوات الاحتلال التركى تحتل قريتين بشمال سوريا

شمال سوريا
شمال سوريا
 
 

 

وذكر مرسل "سانا" أن قوات النظام التركى بالتعاون مع مرتزقتها من التنظيمات الإرهابية واصلت عدوانها على الأراضى السورية بريف الحسكة واحتلت بعد قصف مكثف بسلاح المدفعية قريتى جان تمر شرقى والشكرية بريف رأس العين وقطعت طريق تل تمر- رأس العين.

 

ورغم إعلان النظام التركى التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بتعليق القصف لمدة 120 ساعة أكد المراسل أن طائرات الاحتلال التركى نفذت اليوم غارات على الأحياء السكنية والبنى التحتية فى مدينة رأس العين نحو 40 كم شمال غرب مدينة الحسكة.

 

واستشهد أمس 8 مدنيين وأصيب نحو 25 آخرين جراء قصف مكثف ووحشى من قبل طيران العدوان التركى ومدفعيته على قرية أم الخير ومنطقة زركان فى محيط مدينة رأس العين.

 
 

 

ولفت المراسل إلى أن جيش الاحتلال التركى عمد إلى إزالة جزء من الجدار الاسمنتى الذى بناه سابقا تحت حجج وذرائع واهية مقابل قرية جان تمر 15كم شرق مدينة رأس العين على الطريق الواصل إلى الدرباسية لتسهيل دخول قواته الغازية ومجموعات إرهابية يدعمها ويدربها على أراضيه للاعتداء على المناطق الآمنة داخل الأراضى السورية.

 

وكانت قوات الاحتلال التركى نصبت أمس حاجزاً عند قرية كاجو بريف رأس العين وحصنته بالآليات الهندسية ورفعت العلم التركى عليه ليكون نقطة انطلاق ومراقبة لمواصلة عدوانها على الأراضى السورية.

 

إلى ذلك بين المراسل أن وحدة من الجيش العربى السورى تصدت لمحاولة تسلل مجموعة من مرتزقة النظام التركى باتجاه نقاط عسكرية تمركزت فى قرية الأهراس ومحيطها شمال غرب تل تمر واشتبكت مع المهاجمين وردتهم على أعقابهم.

 

وفى سياق متصل نقل المراسل عن مصادر محلية قولها “إن قوات الاحتلال الامريكية نقلت 230 إرهابياً أجنبيا من تنظيم داعش الارهابى كانوا معتقلين لديها فى سجن ببلدة المالكية إلى الشدادى بريف الحسكة الجنوبى فى حين نقلت عبر حوامة عسكرية 5 من معتقلات التنظيم الإرهابى من قرية العدنانية بريف المالكية إلى العراق.

 

ويشن النظام التركى عدواناً على عدد من مدن وقرى وبلدات ريفى الحسكة والرقة ما أدى الى استشهاد واصابة المئات من المدنيين بينهم أطفال ونساء وعمال فى القطاعات الخدمية ووقوع أضرار مادية كبيرة فى المرافق الخدمية والبنى التحتية المهمة كالسدود ومحطات الكهرباء والمياه.