التوقيت الإثنين، 26 أكتوبر 2020
التوقيت 11:26 م , بتوقيت القاهرة

طائرات بدون طيار لدراسة صحة غابات الأمازون المطيرة (فيديو)

يسعى حاليا مجموعة من الباحثين من جامعة هارفارد، لاستخدام طائرات بدون طيار لفهم غابات الأمازون المطيرة بشكل أفضل، حيث سيتم تزويد هذه الطائرات بدون طيار بأجهزة استشعار، ويأمل الباحثين فى تحديد "بصمة" فريدة من النظم الإيكولوجية للغابات المطيرة المختلفة، وهو ما يمكن أن يساعدهم على مراقبة صحة الغابة وفهم كيفية الاستجابة لتغير المناخ وإزالة الغابات والنار.

وبحسب موقع engadget الأمريكى، فكل نبات يبعث توقيع مركب عضوى متطاير مختلف (VOC)، أو بصمة، والتى يمكن أن تتغير على أساس عوامل مثل الجفاف أو الفيضانات، ومن خلال مراقبة هذه الإشارات، يمكن للعلماء دراسة كيفية تكيف النظم الإيكولوجية للغابات مع الضغوطات، وعلى الرغم من هذه المعلومات القيمة، تمت مراقبة المركبات العضوية المتطايرة فى الأمازون من قبل حفنة من الأبراج التى بنيت فى نوع واحد من النظام البيئي.

 

لكن كانت البيانات محدودة ومنحازة، ونماذج انبعاثات المحيط الحيوى افترضت أن الأنظمة الإيكولوجية القريبة لها نفس انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة.

 

ومنذ عام 2017، يعمل باحثون من جامعة هارفارد وجامعة ولاية أمازوناس (UEA) ومؤسسة دعم أبحاث ولاية أمازوناس (FAPEAM) على نظام قائم على الطائرات بدون طيار لرسم خرائط للمركبات العضوية المتطايرة المنبعثة فى أنظمة بيئية مختلفة فى وسط الأمازون، وتثبت أبحاثهم، التى نشرت فى وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، أن النظم الإيكولوجية المختلفة لها توقيعات مختلفة من المركبات العضوية المتطايرة.

 

فيما يخطط الفريق بعد ذلك لتجربة المزيد من النظم الإيكولوجية فى الوديان التى تسجلها المياه على طول الأنهار، وسوف يستخدمون القوارب كمنصة إطلاق، ويأملون فى اختبار أسطول ثلاثى الطائرات، وقال سكوت مارتن، الأستاذ بجامعة هارفارد: "يبرز هذا البحث مدى قلة فهمنا لعدم تجانس الغابات، لكن التقنيات المدعومة بالطائرات بدون طيار يمكن أن تساعدنا فى فهم وقياس انبعاثات المركبات العضوية المتطايرة فى النظم الإيكولوجية القريبة والمختلفة من أجل تمثيلها بشكل أفضل فى محاكاة نماذج المناخ وجودة الهواء."