التوقيت الأحد، 15 ديسمبر 2019
التوقيت 09:38 ص , بتوقيت القاهرة

تعرف على تفاصيل زيارة الرئيس السيسي لليابان اليوم

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي
ينتظر الرئيس عبد الفتاح السيسى،  غدا الجمعة، جدول أعمال مكثفاً في إطار زيارته الحالية لليابان، حيث يشارك الرئيس في الجلسة الافتتاحية لقمة مجموعة العشرين التي تعقد في مدينة أوساكا اليابانية على مدى يومين.
 
وقال السفير بسام راضى، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فى تصريحات للوفد الصحفي المرافق للرئيس، ان الرئيس السيسي سيشارك قبل انطلاق القمة في قمة صينية- أفريقية مصغرة يشارك فيها أيضا الرئيس الصيني ورؤساء جنوب أفريقيا والسنغال والأمين العام للأمم المتحدة.
 
 ويشارك الرئيس السيسي غداً في جلسة عمل حول الاقتصاد العالمى والتجارة والاستثمارات، وكذلك جلسة عمل حول الابتكار والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، وهو الموضوع الذي توليه مصر أهمية كبري في ظل الجهود التي تقوم بها فيما يتعلق بالاقتصاد الرقمي والحكومة الاليكترونية وجهود نقل الحكومة للعاصمة الادارية الجديدة لتطوير عملها على اسس سليمة.
 
وأضاف "راضى"، ان الرئيس السيسي سيعقد غداً مباحثات ثنائية مع عدد من رؤساء الدول المشاركين في قمة العشرين.
 
 كما يشارك الرئيس السيسي في عشاء العمل الرسمي الذي يقيمه رئيس وزراء اليابان شينزو آبي لرؤساء الدول والحكومات المشاركين في قمة العشرين.
 
في سياق متصل، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن لقاء الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الياباني، كان عن مجمل العلاقات مصرية واليابانية، موضحا أن هذه العلاقات هي علاقات قديمة وتاريخية، فاليابان تعتبر من الدول المانحة التقليدية لمصر وللعالم كله، وهناك مؤسسات عريقة تعمل مع مصر منذ فترة مثل وكالة التعاون الدولي "الجايكا"، والبنك الياباني وغيرها من المنظات، وأن هذه منظومة عمل حكومي مع رجال الأعمال.
 
وأوضح أن اليابان لها مشروعات كبيرة فى مصر بمخلتف المجالات في الطاقة ومترو الأنفاق والتعليم الذي استحوذ على جانب كبير من اللقاء بين الرئيس ورئيس وزراء اليابان، وعلى رأسها التعاون في مجال التعليم، حيث إن هناك الجامعة التكنولوجية اليابانية التي تُقام حاليا في برج العرب وهي أول جامعة يابانية من نوعها خارج أرض اليابان، وهذه الجامعة تعمل على توطين التكنولوجيا وتقدم خدمات ممتازة وعلى مستوى أكاديمي عالي جداً، بالإضافة إلى نظام تعليم المدارس اليابانية في مصر.
 
وأشار إلي أن مصر لديها طموح عالي جدا أعلن عنه وزير التعليم الدكتور طارق شوقي، حول عمل 100 مدرسة بنظام التعليم اليابانية، دخل منهم 42 نطاق العمل، وهناك اهتمام من الرئيس بنظام التعليم اليابان، وأن يكون بقدر الإمكان خبرة يابانية تعليمية في إدارة المدارس، وهو ما تم بحثه في المناقشات.
 
وأكد "راضى"، أن الملف الأفريقي استحوذ على جزء كبير من مناقشات الرئيس السيسي مع رئيس وزراء اليابان، باعتبار مصر رئيسا للاتحاد الأفريقي،. كما شملت التباحث حول التجهيز لمؤتمر "التيكاد" وهو المنتدى الياباني الأفريقي السابع والذي سيقام في شهر أغسطس المقبل باليابان، منوهاً إلى أن رئيس الوزراء الياباني طلب من الرئيس السيسي الحضور، على خلفية أن مصر هي رئيسة الاتحاد الأفريقي.
 
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن رئيس الوزراء الياباني قدم الشكر للرئيس السيسي على متابعته المستمرة لرجال الأعمال والمستثمرين اليابانيين في مصر، وتذليل أي عقبات بتوجيهات الرئاسة لتلبية أي احتياجات لهم، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي شكل بالفعل لجنة على أعلى مستوى لتذليل أي عقبات أمام المستثمرين.
 
وفيما يتعلق بافتتاح المتحف المصرى الكبير، والذي استحوذ علي جانب من نقاشات الرئيس السيسى ورئيس وزراء اليابان، قال "راضى"، إن المتحف المصرى الكبير سيكون أكبر متحف في المنطقة ويضم 100 ألف قطعة أثرية، بالإضافة إلى مناقشة ملفات مزرعة الرياح في مجال الطاقة وجبل الزيت وموضوعات التعليم والمدارس اليابانية.
 
وقال "راضى"، إن رئيس الوزراء الياباني أكد اهتمامه بصورة كبيرة بالمتحف المصري الكبير الجاري العمل فيه، وأن الرئيس السيسي يتطلع لتلبية الدعوة لحضور رئيس الوزرء لافتتاح المتحف، فهو أكبر متحف في العالم، واليابان لها إسهامات كبيرة في المتحف.
 
وشدد"راضى"، على أن لقاء الرئيس السيسى برئيس الوزراء الياباني كان ثنائياً مركزا بشكل كبير ما بين مصر واليابان، حول زيادة معدلات السياحة اليابانية لمصر، مؤكداً أن اليابانيين لديهم ولع بالحضارة المصرية، وأن المتحف سيزيد تدفق أعداد اليابانيين الزائرين لمصر، وزيادة أعداد السياح، بحسب ما ذكر رئيس الوزراء اليابانى، خلال المباحثات.
 
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية،، إن مصر تمثل قصة نجاح كبيرة بمشاركتها في الفعاليات والمؤتمرات الدولية، في منطقة مضطربة، وأن رؤية الرئيس أثبتت أنها رؤية سابقة، وأن مصر تحولت من اضطرابات كبيرة جداً خلال أعوام 2011 إلى 2013، إلى تثبيت الدولة والاستقرار، بل تخطى ذلك لتنمية وتحقيق معدلات تنمية، مضيفاً:"هناك تقدير كبير جدا للإنجازات الموجودة في مصر ورؤية الرئيس شخصياً".
 
وشدد "راضى"، على أن ثبات مصر واستقرارها كان لهما تأثير إيجابي على المنطقة، على الرغم من أن المنطقة "مضطربة"، موضحاً أن الوضع كان سيكون كارثيا إذا لم تكن هناك ثورة 30 يونيو، وأن هناك اعتراف من كل دول العالم بنجاح مصر، خاصة في ملف مكافحة الإرهاب الذي يمثل هاجساً لدول البحر المتوسط.