التوقيت الأربعاء، 03 يونيو 2020
التوقيت 02:11 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. أسباب قصف الحرس الثورى الإيرانى لسوريا

اضطراب الداخل يربك حسابات الخارج، فبعد أن وزعت طهران اتهاماتها على خصومها فى المنطقة بالتورط فى عملية استهداف عرض عسكرى بمدينة الأحواز جنوب غرب البلاد ودعم منفذيها، وبعدما اختلفت روايات الجهات الأمنية الإيرانية حول المتورطين بالحادث، خرج المرشد الأعلى الإيرانى آية الله على

خامنئى برواية جديدة كانت بمثابة الضوء الأخضر منه بقصف سوريا مجددا انتقاما لقتلى الأحواز بعد أن قال فى كلمة له 24 سبتمبر الماضى أن"من يقف وراء الاعتداء هم الذين تنقذهم أمريكا كلما تورطوا فى سوريا والعراق"، ورغم اصرار تنظيم داعش الإرهابى بتنفيذ العملية وتوعده لطهران بالمزيد من العمليات

كانت المقاومة الأحوازية المناهضة للنظام هى الأخرى تؤكد أن العملية أحوازية بامتياز، وبين هذه الرواية أو تلك اختار الحرس الثورى أن يستعرض عضلاته فى سوريا بقصف مسلحين وارهابيو داعش.

 

 

فى كل مرة كانت تطال طهران هجمات مسلحة كتلك التى استهدفت العام الماضى البرلمان وضريح الخمينى يونيو 2017، كانت تستعرض عضلاتها فى سوريا، فقصف الحرس الثورى المؤسسة النافذة فى الحكم والسياسة الإيرانية للأراضى السورية لم يكن الأول، ففى ليلة الـ 18 من يونيو 2017 قصف الحرس لأول

مرة مراكز تجمع مسلحين فى دير الزور السورية بـ6 صواريخ باليستية من طراز "قيام" و"ذو الفقار" متوسطة المدى من قواعد صاروخية فى محافظتى كردستان وكرمانشاه غرب إيران أطلق عليها "عملية ليلة القدر". كما قصف الحرس الثورى كردستان العراق الشهر الماضى واستهدفت مقار الحزب الكردستانى الإيرانى ردا على هجوم له فى مريوان غربى إيران.

 

 

وبنفس العدد وطراز الصواريخ الإيرانية، اعلن الحرس الثورى استهداف مقر الارهابيين التكفيريين فى سوريا (شرق الفرات) فجر اليوم الاثنين، بصواريخ باليستية المتوسطة المدى من طراز ذوالفقار وقيام، فى عملية أطلق عليها "ضربة محرم"، حيث أطلق 6 صواريخ بالیستیة 'ارض-ارض' اطلقت من محافظة

كرمانشاه (غرب ايران) ومن مسافة 570 كيلومتر على ما أسماه مقر قادة جریمة الأحواز الارهابیة فی شرق الفرات، ما اسفر عن مصرع عدد كبیر من الارهابیین التكفیریین وفقا لبيان من الحرس الثورى.