التوقيت الخميس، 17 أكتوبر 2019
التوقيت 08:30 ص , بتوقيت القاهرة

بعد الرسائل المتضاربة.. هل خسر كيم جونج أون سيطرته في كوريا الشمالية؟

كيم جونج أون
كيم جونج أون

يبدو أن حالة من الانقسام تضرب كوريا الشمالية في المرحلة الراهنة، وهي السبب الرئيسي في الرسائل العدائية القادمة من كوريا الشمالية تجاه الولايات المتحدة، والتى دفعت الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى إلغاء القمة المخططة لها، بحسب ما ذكرت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية، وهو ما يعني أن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون ربما لا يسيطر على زمام الأمور في بلاده.

وكان ترامب قد ألغى قمة 12 يونيو المقبل فى سنغافورة، مبررا ذلك بالتصريحات العلنية القادمة من بيونج يانج، لكن عاد وترك الباب مفتوحا لإمكانية انعقاد القمة بعد بيان يحمل لهجة أكثر تصالحية من كوريا الشمالية.

وتفترض الولايات المتحدة بشكل عام أن سياسة كوريا الشمالية يمليها كيم بشكل صارم بعد أن عزز سلطته عند توليه الحكم عام 2011 فى أعقاب وفاة والده. وكان كيم قد قتل خصومه السياسيين وألقى بالمعارضين فى معسكرات العمل.

 إلا أن الولايات المتحدة لديها فقط الرؤية الأكثر قتامة لما يجرى داخل البلد المغلق، ويقول المحللون إنه لا يمكن استبعاد الانقسامات السياسية داخل الحكومة عند محاولة تفسير التصريحات العامة القادم من كوريا الشمالية. كما يتعين على كيم أن يسترضى الجيش، المؤسسة القوية التى تمتد سيطرتها عبر البلاد.

ويقول جيفرى لويس، المحلل فى معهد ميدلبورى للدراسات الدولية، إن هناك بالتأكيد سياسات فى كوريا الشمالية، لكن لكننا نتظاهر بأنها غير موجودة لأننا لا نراها.  فكيم لم يتخلص من كل خصومه فى البلاد، والجيش سيكون متشككا إزاء أى محاولات لتقليص أو القضاء على الترسانة النووية للبلاد.