التوقيت الأحد، 28 فبراير 2021
التوقيت 11:29 م , بتوقيت القاهرة

إيمانويل ماكرون.. من أوباما الفرنسي لنسخة ترامب

إيمانويل ماكرون وترامب
إيمانويل ماكرون وترامب
عند توليه الحكم كانت الصحف العالمية تقول إن إيمانويل ماكرون أنقذ فرنسا من مصير أمريكا بانتصاره على شبيهة ترامب "مارين لوبان" .. ولكن الآن وبعد عام واحد في الحكم أصبحت الصحف تصفه بأنه ترامب الفرنسي أو تابع ترامب.
 
صحيفة "واشنطن بوست" وصفت ماكرون بأنه من الخارج يبدو وكأنه أوباما، ولكن من الداخل فإن إدارته لا تختلف كثيرا عن ترامب.. فهو بنظر الصحيفة "رجل فرنسا القوي" رغم تحذيراته من الديكاتورية وأسلوب الانفراد بصنع القرار وكان يحذر من ترامب وأردوغان وبوتين لكنه الأن يتصرف مثلهم بحسب الصحيفة.
 
خطاب إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء الماضي في  اجتماع الاتحاد الأوروبي ببروكسل قال فيه: "لا أريد ان أكون ضمن جيل السائرين وهم نيام ولا أريد أن أكون ضمن جيل نسي ماضيه".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر تشابهات ماكرون مع ترامب في إدارته لفرنسا هو كيف يدير أزمة عمال السكة الجديدة وكيف أنه مستمر في سياسته في إصلاح قوانين العمل وتسهيل طرد الشركات للموظفين وتخفيض الضرائب على الأثرياء، بينما الإضراب مستمر في قطاع السكة الحديدة يكلف فرنسا 20 مليون دولار يوميا.
 
أما صحيفة "نيويورك تايمز" فقالت بصراحة إن على الرئيس الفرنسي التخلي عن فكرة التقرب لترامب باتباع خطواته في كل مسألة .. وأشارت إلى أن التاقرب مع ترامب له مخاطره وليس له مكاسب تذكر.
 
وبحسب الصحيفة، فإن ماكرون جارى ترامب في قرار الضربة الثلاثية على سوريا وفي نفس الوقت فإن ماكرون سيذهب لزيارة واشنطن اليوم الاثنين ومع ذلك لا يوجد مكاسب حقيقية حصل عليها من ترامب الذي يرى أن فرنسا ليست في موقع قوي يجعله يعطيها أي امتيازات فهي من ضمن الدول التي وقع ترامب عليها زيادة تعريفات الصلب والألومنيوم بينما الاتحاد الأوروبي في حالة تفكك وخلاف داخلي يضعف موقفه دوليا.