التوقيت الجمعة، 30 يوليه 2021
التوقيت 02:40 م , بتوقيت القاهرة

عظم شهيدك.. أحمد حجازي خصص وصيته للخير بعد وفاته

الشهيد البطل النقيب أحمد حجازى
الشهيد البطل النقيب أحمد حجازى

الاستشهاد هو عقيدة كل ضابط وجندي مصري دفاعًا عن أرضه ووطنه ضد كل معتدٍ، غير أن الشعور بقرب هذه اللحظة هو تعبير عن نور إيماني وعميق، وهداية ربانية تدفع صاحب هذا الشعور إلى عمل تصرفات يعيد الأحياء تفسيرها حين يأتي السر الإلهي.

30118852_1525712497546201_1132818591_n (1)

 

اًستشهد النقيب أحمد حجازي في رفح يوم 2 سبتمبر 2014، إثر عملية إرهابية غادرة، وكتب وصيته قبلها بثلاث سنوات، بما يعنى أنه حسب نفسه شهيدًا منذ اللحظة التي انتقل فيها إلى مكان مهمته الجديدة.

51187-6الشهيد-النقيب-أحمد-حجازى

وقالت والدة البطل،  أنه كتب وصيته عندما ندر نفسه للدفاع عن أرض وطنه، وكان يسهر الليل حين ننام، ويمسك ببندقيته وهو يعلم أن رصاصة غادرة ستنهى حياته فى لحظة واحدة، لكنه لم يهب تلك اللحظة لأنه سيقابل ربًا كريمًا يضع الشهداء مع النبيين والصديقين، فأقدم عليها باسما هانئا راضيًا.

وطلب الشهيد البطل، في وصيته ألا يزيد الحداد عليه عن ثلاثة أيام، وأن يكثر أهله من زيارة قبره والدعاء والاستغفار له، وتخصيص ثلث تركته لمستشفى سرطان الأطفال «57357»، والتبرع بأى عضو من أعضاء جسده لأى مريض أو محتاج، وتوزيع ملابسه وأدواته على المحتاجين، وتخصيص جزء من ماله لعمل سبيل كصدقة جارية على روحه.

أقرأ ايضا : 

المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب..استراتيجية مستدامة لمكافحة الإرهاب